تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وبنو أمية كلهم | لم تبق منهم باقيه | |||||
٦٩ / ٩٩
| وبني أمية كلهم | لم يبق منهم باقيه |
٦٢ / ١١٥ ، ٦٢ / ١١٥
| وتبرد علتي بردى فسقيا | لأيامي على بردا ورعيا |
٢ / ٣٩٦
| وتحمد حتى لا يبقي لك | الهوى سوى مقلة تبكي بها أو تناجيا |
٢٠ / ١٩٥
| وتذهب كلب لم تنلها رماحنا | وتترك قتلى راهط هي ما هيا |
١٩ / ٣٩
| وترفع الفاضل من ردائيه | حتى إذا ما بلغت ثمانيه |
٦٨ / ١٤٣
| وتركتكم أولاد سا | دات زنادكم وريه |
١٩ / ١٠٢
| وتقربت باتباعي عليا | فإذا ذاك كان داء دويا |
٣١ / ٢١١ ، ٣١ / ٢١٣
| وتنحل حتى لا يبقي لك الهوى | سوى مقلة تبكي بها أو تناجيا |
٢٠ / ١٩٦
| وتنزع الشفرة من يديه | أتقضي بهذا أو بذا إليه |
٣٧ / ٤٨٥
| وتواثبوا بلوم الحبالة في الودي | والكاذبون إداوا وافي رأيهم |
٣١ / ٢٩
| وجدت أخص إخواني عدوي | إذا ما الدهر أحوجني إليه |
٦٨ / ٢٦٢
| وجدت وعدك زورا في مزورة | ذكرت مبتدئا أحكام طاهيها |
٦٣ / ٢٠٢
| وجدي بها وجد الموافى بغل | لعشر فلم يدرك على الماء ساقيا |
٥٩ / ٣٧٤
| وجست مثاني أخدعيه وأوقعت | وعنت سرورا حين أحمس باكيا |
٤١ / ٤٣٣
| وحاك في الأرض صوب المزن مخملة | ينيرها بغواديه ويسديها |
٢٧ / ٨٤
| وحام عليها بالقبائل والقنا | ولا تك محشوش الذراعين وانيا |
٥٩ / ١٣١ ، ٥٩ / ١٣٢
| ودع عنك شيخا قد مضى لسبيله | على أي حاليه مصيبا وخاطيا |
١٦ / ٢٠٨
| وذا فخر لا يملأ الهول قلبه | ضروبا بنصل السيف أروع ماضيا |
٢ / ١٥٥ ، ٤٩ / ٣٦٤
| وذاك لأن الجهل والموت واحد | ولن يعلم الإنسان ما لم يكن حيا |
٤٣ / ١٦٧
| ورأيت منتشر العجان مقلصا | رخوا حمائله وجلدا باليا |
٤٨ / ٣٥٤
| ورد أحسن رده | بالسكر من حاجبيه |
٣٣ / ٣٢٩
| ورد حسن الرأي فيها لها | فطيب الله لها المحيا |
٦٩ / ٢٧٣
| ورصعت في علياك در مدائح | مجال نجوم الأفق فيها قوافيا |
٥٧ / ٢١٧
| وشادن بت صارفا هممي | عن المنافية والمنافيه |
٥٢ / ٤٠١
| وشدت وأنعمت ابن عمرو وإنما | تجنبت تنورا من النار حاميا |
٦٣ / ٢٧
| وصفق النهر والأغصان قد رقصت | فنقطته بدر من تراقيها |
٢٧ / ٨٥
| وصله حلو ولكن | هجره مر كريه |
٥٦ / ٢٢٢
| وطاعنت عنك الخيل حتى تبددت | بداد بنات الماء أبصرنا بازيا |
٦٨ / ١٤١
| وطاوعت الواشين في وطال ما | عصيت عذولا في هواها وواشيا |
٥٧ / ٢١٦
| وعدنا أبا سفيان بدرا فلم نجد | لموعده صدقا وما كان وافيا |
٥٠ / ١٩٠
| وعش بانيا للجود ما كان واهنا | مشيدا من الإحسان ما كان هاويا |
٥٧ / ٢١٧
| وعين الرضى عن كل عيب كليلة | ولكن عين السخط تبدي المساويا |
٣٦ / ٣١٩