تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| كأن تأوب أهليهم | حنين عشار تحب الحنينا | |||||
٣٢ / ٤٧٢
| كأن دموع العين يوم تحملت | بثينة يسقيها الرشاش معين |
١١ / ٢٦٦ ، ١١ / ٢٧٥
| كأن قطاة علقت بجناحها | على كبدي من شدة الخفقان |
٤٠ / ٢١٨
| كأن قدودهن قدود سمر | مثقفة بهن حفا ولين |
١٣ / ١٢١
| كأن قطاة علقت بجناحها | على كبدي من شدة الخفقان |
٤٠ / ٢٢٠
| كأن ليلي والأصداع هاجرة | ليل السليم وأعيا من يداويني |
٦٠ / ٩٧
| كأنك إن فعلت وذاك يجري | وأسباب الخطا فرسا رهان |
٣٨ / ٦٧
| كأنك قد جعلت عليه دنا | فتحت بزاله من فرد عين |
٦٤ / ٨٠
| كأنما الدهر في تحامله | علي لي عند صرفه إحن |
٧ / ١٩٢
| كأنني فحل حضن | كالمهر في عقد شطن |
٤١ / ١٣٢
| كأنه حين يبكي في قرابته | وفي ذوي وده الأدنين لم يكن |
٥٤ / ٣٩٧
| كأنها رأس حضن | في يوم غيم ودجن |
٤١ / ١٣٢
| كأني بهم يوما وأكثر قيلهم | ألا ليت أنا حين إذ ليت لا تغني |
٦٣ / ٣٢٩
| كأني ونضوي عند حرب بن خالد | من الجوع ذيبا فقره علزان |
١٦ / ٣٣٢
| كالخشف هذا المحتضن | أحسن من شيء حسن |
٤١ / ١٣٢
| كان المفضل عزا في ذوي يمن | وعصمة وثمالا للمساكين |
٦٠ / ٩٧
| كان امامة حلفت يمينا | لنا أن لا يصح لها يمين |
١٣ / ١٢١
| كان بحرا من العلوم فلما | فاظ بالنفس غاض بحر معين |
٥٢ / ٢٠٥
| كان بي واثقا فلما دعاني | وهو في مأزق شديد وسجني |
١٥ / ١٩٦
| كان للناس ربيعا مغدقا | ساقط الأكفاف إذا راح ارجحن |
٦١ / ٢٤٦
| كان لي يا يزيد حبك حينا | كاد يقضي علي لما التقينا |
٥٧ / ٢٢٠
| كانوا يرون الحق نصر إمامهم | ويرون طاعة أمره إيمانا |
٣٩ / ٥٣٩
| الكتب عندي أسرى نزهة خلقت | سائل بذلك أهل العلم والدين |
٧ / ٢٢٨
| كدت أقضي الحياة وجدا عليهم | واشتياقا وفاضت العينان |
٥٦ / ٣٣
| كدرت عني رضاك عني | بكثرة السخط والتجني |
٦٣ / ٣٦٥
| كذاك أراك والأنباء تسري | لا أدري بغيب ما تراني |
٣٤ / ٣١٤
| كذاك قضيت للخلان أني | أدين عليهم وأدين مني |
٥٧ / ١٣
| كريم تقاضاه المعالي شروطها | كما يتقاصى بارد الماء ظمآن |
٦٢ / ٤٨
| كريم ماجد الجدين | يشفي من أعادينا |
٥٣ / ٢٣
| كريما خندف حسبا وشبا | على نمطي مقابلة حصان |
٤١ / ١٩٦
| كسر الثرى لم يعلم الناس أنه | ثوى في قرار الأرض وهو دفين |
١١ / ٢٧٥
| كسر الندى لم يعلم الناس أنه | ثوى في قرار الأرض وهو دفين |
١١ / ٢٦٦
| كف يبقى لك الجديد من النا | س إذا كنت تطرح الخلقانا |
٧٠ / ١٧٥