تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| دنيا نراها ترينا من تصرفها | ما لا تدوم مصافاة وأحزانا | |||||
٣٣ / ٣٣٦
| دنياك راقت لرقة الدين | تغير بالغرور ترديني |
٥٢ / ٣٣٦
| الدهر أدبني والصبر رباني | والقوت أقنعني واليأس أغناني |
٢٢ / ٦٦
| وغبت عني وما غيبت عن خلدي | وبنت عنك وسري عنك لم يبن |
٥٧ / ٢١٨
| ذاك الحريص على ما نال من طمع | وهو البعيد فلا يحزنك إن خانا |
٥٨ / ٢٧٣
| ذاك الذي حسنت في الناس رأفته | وذاك يصلح للدنيا وللدين |
١٨ / ١٢٧
| ذاك مثل الحسام أخلصه | القين جلاه الجلاء فازداد زينا |
٥٠ / ٨٦
| ذاك مغنى من آل جفنة في | الدهر وحق تصرف الأزمان |
١٢ / ٤٢٨
| ذكرت إلفا ودهرا صالحا | فبكت حزنا فهاجت حزني |
٦٦ / ٧٠
| ذكرتك لا أني نسيتك لمحة | وأيسر ما في الذكر ذكر لساني |
٦٦ / ٧٠
| ذكرتم من الترحال أمرا فغمنا | فلو قد فعلتم صبح الموت بعضنا |
١٣ / ٤١٩
| ذهبت قريش غير أن لها | ذكر وأن أميرها منها |
٣١ / ٢١٢
| ذهبت من الدنيا وقد ذهبت مني | لوى الدهر بي عنها وولى بها عني |
٧ / ١٧٢
| ذو الود مني وذو القربى بمنزلة | وإخوتي إسوة عندي وإخواني |
١٢ / ٢٧
| ذو فطنة في المشكلات وخاطر | أمضى وأنفذ من شباه سنان |
٥١ / ٤٢٦
| الذي إن خضرت سرك في الحي | وإن غبت كان أذنا وعينا |
٥٠ / ٨٦
| رأى الحصن منجاة من الموت فالتجى | إليه فزارته المنية في الحصن |
٤٦ / ٤١
| رأيت الذنوب تميت القلوب | وتورثها الذل إدمانها |
٦ / ٣٣٧ ، ٣٢ / ٤٦٧ ، ٣٢ / ٤٦٨
| رأيت الناس لاقوا بعد بعد جدي | معاوية الذي أبكى العيونا |
١٦ / ٣١٤
| رأيت الناس لما قل مالي | وأكثرت الغرامة ودعوني |
٢٥ / ٣٣
| رأيت صدودها فصدفت عنها | ولو جن الفؤاد بها جنونا |
٤٥ / ١١١
| رأيت من العجائب قاضيين | هما أحدوثة في الخافقين |
٦٤ / ٨٠
| رأيتك تبني جاهدا في قطيعتي | ولو كنت ذا حزم لهدمت ما تبني |
٦٣ / ٣٢٩
| رأيتك تغني دائبا في قطيعتي | فيا ويح من خلفت ما ذا لهم تبني |
٦٣ / ٣٢٩
| رأيتك في المنام خلعت خزا | علي بنفسجا وقضيت ديني |
١٥ / ١٩٤ ، ٤٧ / ٣١١
| رب إن الشعر شينه | فاعف لي عن وجهه الحسن |
٥٧ / ١١
| رب العلوم إذ الرجال قداحه | لم يختلف في فوزهن اثنان |
٥١ / ٤٢٦
| رب امرئ لي أخفي بي ملاطفة | محض الأخوة في البلوى يواسيني |
٩ / ٦١
| رب امرئ متيقن | غلب الشقاء على يقينه |
٣٢ / ٤٦٢
| رب دار بأسفل الجزع من دو | مة أشهى إلي من جيرون |
٤٠ / ١١٤
| رب ورقاء هتوف بالضحى | ذات شجو صدحت في فنن |
٦٦ / ٧٠
| رجع الركب قافلين إلينا | وخليلي في مرمس مدفون |
٦٦ / ٣١٢