تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| يا ساكنة في الحشا ملكت فؤادا | أضحت حرق الوجد فيه تضرم نيران | |||||
١٥ / ٢١٣
| يا ساكني الكوفة يا أهل الفتن | يا قاتلي عثمان ذاك المؤتمن |
٥٣ / ٢٢
| يا صاح لو كرهت كفي منادمتي | لقلت إذ كرهت كفى لها بيني |
٢٣ / ٣٥١
| يا صاح مالك لا تزال مولها | تعطي الصبابة منك فضل عنانها |
٢٧ / ١٥
| يا صاح هل لك في احتمال تحية | تهدى إلى الملك الأغر جبينه |
٥٨ / ٧٦
| يا صاحبي على فؤادي جمرة | وبرى الهوى جسمي كما تريان |
٦٩ / ٢٣٠
| يا ضاحك السن ما أولاك بالحزن | وبالفعال الذي يجزى به الحسن |
٥٤ / ٣٩٧
| يا ضربة من تقي ما أراد بها | إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا |
٤٣ / ٤٩٥
| يا طائران على غصن أنا لكما | من أنصح الناس لا أبغي به ثمنا |
٢٩ / ٢٣٩
| يا طلحة بن عبيد الله قد وجبت | لك الجنان وزوجت المها العين |
٢٥ / ١٠٦
| يا عامر لخراب الدهر بستانا | هل لا جعلت خراب الدهر عمرانا |
٥١ / ١٣٨
| يا عامر من للخيل لما أحجمت | عن شدة مرهوبة وطعان |
٢٦ / ٨٨
| يا عامرا لخراب الدار مجتهدا | بالله هل لخراب العمر عمران |
٤٣ / ١٦٧
| يا عمتي رجل يطوف ببابكم | في حلة خضراء من عصب اليمن |
٤٥ / ١٠٤
| يا عمتي عرضت لبنتك فتنة | فتعوذي بالله من شر الفتن |
٤٥ / ١٠٣
| يا عمر الخير جزيت الجنة | إن بنياتي عراة فاكسهنه |
٤٤ / ٣٤٩
| يا عمر الخير خير الجنة | جهز بنياتي واكسهنه |
٤٤ / ٣٥٠
| يا عيش يا ذات البغال الستين | أكل عام هكذا تحجين |
٦٩ / ٢٤٩
| يا عين أدري دمعة فاسعديني | وابكي ابن بشر سيد الوافدين |
٦٠ / ٢٨٥
| يا عين جودي بدمع منك تهتانا | وابكي سعيد بن عثمان بن عفانا |
٢١ / ٢٢٦ ، ٢١ / ٢٢٧
| يا عين فابكي ذا الحزامة عامرا | للخيل يوم تواقف وطعان |
٢٦ / ٨٩
| يا غانيا عن خلتي | أنا عنك إن فكرت أغنا |
١٧ / ٣٦٣
| يا فاصل الخطة أعيت من ومن | أتاك شيخ الحي من آل سنن |
٣٧ / ٣٦٢
| يا قاتل الله قوما كان أمرهم | قتل الإمام الزكي الطيب الفطن |
٣٩ / ٥٣٦
| يا قاصدا أرض الأحبة زائرا | أبلغ تحيتنا إلى سكانها |
٢٧ / ١٦
| يا قليل الوفاء ما كان فيما | كان منا إليك ما ترعانا |
٧٠ / ١٧٥
| يا كثير النوح في الدمن | لا عليها بل على السكن |
٥٦ / ٢٢٥
| يا للرجال لهم هاج لي حزني | وقد عجبت لمن يبكي على الدمن |
٣٩ / ٥٣٦
| يا لهف أم كلاب إذ يبيتها | من آل هوذة لا تهنا وأسنان |
٢٦ / ٤١٦
| يا ليت أبي بمقرى قضيت من أزماني | وكان ذلك عندي يفوق كل الأماني |
٦٨ / ٢٢
| يا ليت شخصي قد زارها منه | فإن عيشي من بعده غبن |
٧ / ١٩٢
| يا ليته بوصله أحياني | فالمشتكى منك إلى الرحمن |
٣٧ / ٣٢١
| يا ما لكي رقى أطالت بكم | عيني فراق الجفن للجفن |
٤٣ / ١١٤