تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| بفراركم عن داركم وأميركم | تغشى ضواحي داره النيرانا | |||||
٣٩ / ٥٣٩
| بقتل الماجد القمقا | م لا مثل له فينا |
٥٣ / ٢٣
| بقيام على الجسيم من الأمر | ضيغم للمترف الحيران |
٤٠ / ٢٠٨
| بكت المنابر يوم مات وإنما | بكت المنابر فقد فارسهنه |
٦٥ / ٦٣
| بكرت علي عواذلي | يلحينني وألومهنه |
٤٨ / ٢٨٦
| بكم فتحت وأنتم غير شك | لها بالعدل أكرم خاتمينا |
٥٣ / ٤٤٣
| بل جناها أخ علي كريم | وعلى أهلها براقش تجني |
١٥ / ١٩٦
| بل ليتني عهد زمن | أنفض رأسي وذقن |
٤١ / ١٣٢
| بل ما يسرك مليء الدار من ذهب | وإن ما كان يوم الدار لم يكن |
١٣ / ٨٧
| بل يسفرون وجوههم فترى لها | عند السؤال كأحسن الألوان |
٩ / ٢٧٨
| بلغ خليفتنا إن كنت لاقيه | إني لدى الباب كالمشدود في قرن |
٤٧ / ٦٦
| بلى ونرى الهلال كما تراه | ويعلوها النهار إذا علاني |
١٢ / ١٤٩
| بليت بالهجر وطول البكاء | يا لك من أمرين مرين |
٤١ / ٤٦٠
| بليت يدي وكتابها | يبلى ولكن بعد حين |
٦٢ / ١٣٥
| بلينا بهجران ولم أر مثلنا | من الناس إنسانين يهتجران |
٥٠ / ١٣٥ ، ٥٠ / ١٣٧
| بمجلس الهدى ورب السدني | ورب وجه من حراء منحني |
١٠ / ٥١٥
| بمكة والأديان فيها غزيرة | فيركسها حتى يراها كواهنا |
٣٠ / ٣٢
| بمنزل القرآن | كن حسن الإحسان |
١٤ / ٣٢٤
| بمنى غداة تلا الصحيفة فيكم | فاهتجتم وقبلتم الأديانا |
٣٩ / ٥٣٩
| بنادي الأقربين وأين منه | وأين وأين منه الأقربونا |
٢٤ / ٤٤٧
| بنفسي أنت يا بن يزيد من ذا | يساوي ثعلبا بك غير قين |
٥٦ / ٢٥٥
| بنو هاشم قد غادرت من أخيكم | أمينة اذ للباه يعتلجان |
٣ / ٤٠٥
| بنوك خير بينهم إن حفلت لهم | وأنت خيرهم في اليسر واللزن |
٢٧ / ٣٨٤
| بنيت قصرك من حرص ومن أمل | والقبر تملؤه ظلما وعدوانا |
٥١ / ١٣٨
| بوأته لخير ذي قحطانا | لفارس يخترم الأقرانا |
٥٦ / ٣٤٦
| بوجهك أستجير من الزمان | ويطلق كل مكروب وعاني |
٦٩ / ٢٧٧
| بورك الميت الغريب كما بو | رك نضر الريحان والزيتون |
٦٦ / ٣١٢
| بورك في عون وفي أعوانه | وفي جواريه وفي غلمانه |
٢٠ / ١٧
| بي جنون الهوى وما بي جنون | وجنون الهوى جنون الجنون |
٦٦ / ٧٦
| بي شغل به عن الشغل عنه | بهواه وإن تشاغل عني |
٦١ / ٣٠٦
| بي عن تقاضي كل شغل بكم | شغل وظفري قارع سني |
٤٣ / ١١٤
| بينا أرجي أن أكون وليها | رميت يعرق من وليمتها سخن |
٣٦ / ٣٠٣
| بينما ذاك منهما رأتاني | أوضع النقص سيرة الزفيانا |
١١ / ٢٦٣