تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| بخيل ير في الجود عارا وإنما | على المرء عار أن يضن ويبخلا | |||||
٢٧ / ٢٨٥
| بدر منبر دقيق الخضر معتدل | حلو الكلام رشيق القد مجدول |
٣٣ / ٢٢٧
| بدع معيبة هديت لرتقها | وضربت مجردها بحكم فاصل |
٥٥ / ٣٥٧
| بدلت من وائل وكندة عد | وان وفهما فصمي ابنة الجبل |
٩ / ٣٧٤
| بذلت لها ودي وصنت بودها | وكم من مسئول وده غير باذل |
٥٤ / ٥٥
| البر أرجو لا الخال | هل مهجر كمن قال |
١٩ / ٤٩٦
| برئت من الإسلام إن كان ذا الذي | أتاك به الواشون حقا كما قالوا |
٣٢ / ٣٨٠ ، ٤٣ / ٥٤٨ ، ٥٤ / ٢٥٠
| برح غربلت حصاه فأمسى | خالصا وحده بلا غربال |
١٨ / ٣٠٠
| برزوا إلينا بالرماح تهزها | بين الخنادق مثل هز الصيقل |
٥٧ / ٣٦٦
| بروح نعيم الإنس في عز قربه | بأفراد توحيد المليك تحول |
٦ / ٣٤٨
| بزجاجة رقصت بما في جوفها | رقص القلوص براكب مستعجل |
١٢ / ٤٢٥
| بزيادة الله بن عبد الله سيف | الله من دون الخليفة سله |
١٩ / ١٢٨
| بضاعتي تقصر عن همتي | وهمتي تقصر عن مالي |
٣٣ / ٣٢٠
| بضرب يزيل الهام عن مقيله | ويذهل الخليل عن خليله |
١٢ / ١٣٣
| بعالم لما أن ثوى قل جاهك | ولله لما أن مضى كل خامل |
١٤ / ٨٣
| بعد ابن عاتكة الثاوي على أبو | أضحى ببلدة لا عم ولا خال |
١٩ / ٢٣١
| بعدا وسحقا لامرئ عاش في ذل | وفي كفيه غضب صقيل |
١٩ / ٢١٠
| بعدة مولانا الإمام وبسيفه | جلى الله من ريب النوائب ما جلا |
٩ / ٣٩١
| بعد ما تعلمين يا أم وهب | كأن فيهم عيش لنا وجمال |
١٢ / ٣٢٥ ، ٦٣ / ٢٤٧
| بعلي بن محمد شرفت | علماء دين الله كلهم |
٥٩ / ٥
| بعيدة مطلب وجواد نيل | فها هي لا تنال ولا تنيل |
٦٣ / ١٩٣
| بقدوم من أضحى فريد زمانه | أعني أبا عثمان إسماعيلا |
٩ / ١٠
| بكت السماء والأرض يوم وفاته | وبكى عليه الوحي والتنزيل |
٩ / ١٣
| بكر النعي بفارس ذي بهمة | بطل إذا حم اللقاء مذيل |
٦٩ / ٦٢
| بكر النعي وما كنى بجميل | وثوى بمصر ثواء غير قفول |
٦٩ / ٦٢
| بكرت تخوفني الحتوف كأنني | أصبحت عن غرض الحتوف بمعزل |
٦٤ / ٢٢٦
| بكى دوبل لا يرقئ الله دمعه | ألا إنما يبكي من الذل دوبل |
٤٨ / ١١٩
| بكيت على زيد ولم أدر ما فعل | أحي فيرجى أم أتى دونه الأجل |
١٩ / ٣٤٧ ، ١٩ / ٥٣٠
| بكيت على زيد ولم أدر ما فعل | أحي يرجى أم أتى دونه الأجل |
١٠ / ١٣٨
| بكيت على مي بها إذ عرفتها | وهجت البكا حتى بكى القوم من أجلي |
٤٨ / ١٦٤
| بكيت ففاضت بحور الدموع | كأن لها من جفوني انثيال |
٩ / ٢٧
| بل كن بها حيا كأنك ميت | لا يرتجي منه القريب وصالا |
٦ / ٣٤٦