تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| لقد كانت حقوقي واجبات | ففيم جزيت ودي بالطلاق | |||||
٥٤ / ٤٢٧
| لقلت إذا التقينا قبليني | ولو كنا على وضح الطريق |
٤٥ / ٩٠
| لكن أتيت مصليا برا بهم | ولقد ترى ونرى لديك طريقا |
١٠ / ٤١١
| لكن من رزق الحجا حرم الغنى | ضدان مفترقان أى تفرق |
٤١ / ٢٢٨
| لكنه فضل المليك عليهم | هذا عليه موسع ومضيق |
٢٣ / ٣٥٠
| لله حسن جنانها | بالزهر أو روض الرقاق |
٣٥ / ٣٩٦
| لله درك يا ابن بطلان فقد | أظهرت في الشامي صناعة حاذق |
٦١ / ٣٠٩
| لم أجد منذرا تخوف دمن | يوم لاقيته ولا ابن اعتيق |
٦١ / ٢٧٤
| لم أر كالهيذام في الناس فارسا | صريحا ولا عبدا شبيها بسابق |
٢٦ / ٨٠
| لم تأت وقعة رجله من خالق | في متنه بقصادة من خالق |
٦١ / ٣٠٩
| لم تشتك إلا بعض ما | أنا فيه من جهد الفراق |
٣٥ / ٣٩٥
| لم يبق بعدك لي سوى | نزوح تصعد في التراقي |
٣٥ / ٣٩٥
| لم يبق لي رمق أشكو إليك به | وإنما يتشكى من به رمق |
٣٧ / ٢٨٧
| لم يتركا لي في طول اختلافهما | شيئا أخاف عليه لذعة الحدق |
٢٥ / ٢٠٤ ، ٢٥ / ٢٠٥ ، ٦٧ / ٨٧
| لم يجعل الفرقان خلقا كما | قد قاله زنديق فساق |
٨ / ١٣٣
| لم يعصه أحد إلا بتخلية منه | ولم يرضه إلا بتوفيق |
١٣ / ١٢٣
| لما أتينا ماجد ال | أخلاق سباق المتين السابق |
٣٤ / ١٨٣
| لما ابتلى الله بجهد صدقه | وكادت النفس تدابي حنقه |
٤٧ / ٩١
| لما وردت الثعلبية | عند مجتمع الرفاق |
٦٠ / ٤٥٥
| لما وردنا القادسية | حيث مجتمع الرفاق |
٥٤ / ١٥٦
| لمحبرة تجالسني نهاري | أحب إلي من أنس الصديق |
٥٥ / ٢٤٤
| لمقام زلح فلما أجنوا | شخصه ارتقوا وليس براق |
٥٤ / ٢١٥
| لمن الديار غشيتها كالمهرق | قدمت وعهد جديدها لم يخلق |
٦٣ / ٢٨
| لنساء بين الحجون إلى الحثمة | في مقمرات ليل وشرق |
٦٩ / ٢٩٥
| له وجهان ظاهره ابن عم | وباطنه ابن زانية عتيق |
١٧ / ٢٧٣
| الله يجمع بيننا في غبطة | ويزيل وحشتنا بوشك تلاق |
١٧ / ٣٥
| لهذا الأغر وهذا الكميت | وهذا حملت على الزردق |
٦٥ / ٣٢٧
| لو تجسين يا حبيبة قلبي | لوجدت الفؤاد قرحا نفقا |
٥٧ / ١٣٨
| لو سار ألف مدجج في حاجة | لم يقضها إلا الذي يترفق |
٢٣ / ٣٥١
| لو شئت ما فاتوك إذ حاربتهم | ولكنت بالسبق المبر حقيقا |
١٠ / ٤١١
| لو كان بالحيل الغنى لوجدتني | بنجوم أقطار السماء تعلقي |
٤١ / ٢٢٨
| لو كنت مشتاقا إلي تريدني | ما طبت نفسا ساعة بفراقي |
٨ / ١٦١