تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ولكنه من هاشم في صميمها | إلى أبحر فوق البحور طواف | |||||
٣٨ / ٢٤٧ ، ٦٦ / ٣١٤
| ولكنها ضاقت علي بأسرها | ولم تكن الأرزاق فيها تساعف |
٣٧ / ٣٣٩ ، ٣٧ / ٣٤١
| ولم أحضر اللذات إلا تكلفا | وأي سرور يقتضيه التكلف |
٥٨ / ٨٠
| ولم تزل الأنعام منك متمما | وغيرك أبداه مني وسوفا |
٤٣ / ٢٣٥
| ولوا ودلوا في الضريح أخاهم | ما دا أجن ضريحة المسقوف |
٣٩ / ٥٣٨
| ولو لا حبكم للزمت بيتي | وكان به اتساع وائتلاف |
١٣ / ٤٣٢
| ولي عند ذكراهم لسان لصارم | يغد الصفا عصب صقيل ومرهف |
٦٨ / ٢٦٥
| ولي نديم أديب | على اقتصاري حليف |
١٤ / ٣٥٩
| ولي وطن لا يرى مثله | يقر بذلك لي من عرف |
٥٤ / ١٥٩
| وليس اختيارا ذاك مني وإنما | دعاني إليه الاضطرار مكلفا |
٤٣ / ٢٣٤
| وما أنا بالفقير إلى نصير | سوى الرحمن والأسل العجاف |
٥٣ / ٢٦٤ ، ٥٨ / ٧٠
| وما بات بكر من الدهر ليلة | فيصبح ألا وهو للذل عارف |
٩ / ١٦٦
| وما بعثت رجائي فيك مستترا | إلا خشيت عليه حين ينكسف |
٤٣ / ٢٥١
| وما ذقت طعم الماء إلا وجدته | كأن ليس بالماء الذي كنت أعرف |
٥٨ / ٨٠
| وما سار إلا أذله اسمك واسم | وإذا هو مرسوم به كيف صرفا |
٤٣ / ٢٣٥
| وما طال منها من حديث فإنني | به طالب منكم على قدره صرفا |
٤١ / ٣٠٥
| وما قومنا بالقوم تغشون ظلمنا | وما نحن فيما ساءهم بخواف |
٣٨ / ٢٤٨
| وما لي في التنقيل عادة ملحف | ولكنني من عادتي أن أخففا |
٤٣ / ٢٣٥
| وما يجدي الجحود له | إذا ما دمعه اغترفا |
٥٧ / ٢١٨
| ومثلك من يولى على قدر قدره | ومثلي من يولى الجميل ويصطفا |
٤٣ / ٢٣٥
| ومن العجائب راحتي من راحة | معروفة المعروف بالاتلاف |
٦ / ٣٤
| ومن بك منهم موسرا يغن فضله | ومن يك منهم معسرا يتعفف |
٣٤ / ١٨٢
| ومن جاء زمزم من جائع | إذا ما تضلع منها اكتفا |
١٧ / ١٧٧
| ومن عجب الأشياء إني مغرم أطأ | وقد سار الخليط تخلفا |
٤٣ / ٢٣٤
| ومنطقي حكيم | مهندس فيلسوف |
١٤ / ٣٥٩
| ونحن حمينا يوم مكة بالقنا | قصيا وأطراف القنا يتقصف |
١١ / ٢٦٨
| ونحن منعنا يوم أول ذمارنا | ويوم أفي والأسنة ترعف |
١١ / ٢٦٨
| ونحن منعنا يوم أول نساءنا | ويوم أفي والأسنة ترعف |
١١ / ٢٦٠
| ونصر الله عصمتنا جميعا | وبالرحمان ينتصر اللهيف |
٤٩ / ١٣٥
| ونعيب الغراب في عرصة الدار | ونؤي يسفي عليه السوافي |
٢١ / ١٧٨
| وهبت الريح شمالا حرجفا | فود بعض القوم لو تخلفا |
١٦ / ٢٦٣
| وهيفاء من ندماء الملو | ك صفراء كالعاشق المدنف |
٥١ / ١٧٨
ووافقتني في بحار التلف
٣٧ / ٣٢٢