تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وبحسنها فزنا وبمجد اسمه | ختم الكرام فكان فيها الميما | |||||
٦ / ٢٦٨
| وبذل الندى للسائلين إذا اعتفوا | وكف المثاني في السنين العوازم |
٦١ / ٣٩٤
| وبعد فأنتم قيد من سار عنكم | وذكركم زاد المشرق إليكم |
٢٩ / ٣٢١
| وبعض في خزاعة منتماه | ولاء غير مجهول قديم |
١٧ / ٢٦٣
| وبعضهم يهش لآل كسرى | ويزعم أنه علج لئيم |
١٧ / ٢٦٣
| وبقومي بدلت لخما وكلبا | وجذاما وأين مني جذام |
٤٦ / ٤٤٦
| وبنا أعز نبيه وكتابه | وأعزنا بالنصر والإقدام |
٤٢ / ٥٢٢
| وبنت محمد سكني وعرسي | مسوط لحمها بدمي ولحمي |
٤٢ / ٥٢١
| وبنو الديان لا يأتون لا | وعلى ألسنهم خفت نعم |
٧ / ٢٠٧ ، ٧ / ٢٠٨
| وبه قبور الأنبياء فمن مضى ليزورهم | فقد ابتغى التكريما |
٢ / ٣٣٩
| وبهاء ثوبك لا يضرك بعد أن | تخش الإله وتتقي ما يحرم |
٤٢ / ٥٢٤
| وبيته الشرف الأعلى سوابقها | في الدارعين إذا ما سألت الخذم |
٥٨ / ٢١٣
| وبين حكيم والزبير فلن ترى | لهم شبه في منجد وتهام |
٢٩ / ٣٧٦
| وبين قاب الحي من آل عامر | شموس ضحى أفلا كهن خيام |
٣٦ / ٤٠٦
| وتأخذ العذراء من خدرها | وتأخذ الواحد من أمه |
٣٤ / ١١٨
| وتأوهت غرر القوافي بعده | ورمى الزمان صحيحها بسقام |
١٢ / ٣٣
| وتؤثر أخرى لم تلدك على التي | لها الحق ينثوه فصيح وأعجم |
٦٩ / ١٧
| وتتعب فيما سوف تكره غبه | كذلك في الدنيا تعيش البهائم |
٤٥ / ٢٤٣
| وتجلو لذي الود حتى تكون | أحلاله من جنا النخل خيما |
٦١ / ٢٤٧
| وتحل محل آبائك الأخيار | بالحجر حيث يلقى الحطيم |
٣٨ / ٨٩
| وترد عادية الجيوش سيوفنا | ونقيم رأس الأصيد القمقام |
٤٢ / ٥٢٢
| وترفع من صدور شمردلات | يصك وجوههن وهج أليم |
٢٤ / ٢٥٤
| وترى رباط الخيل وسط بيوتهم | وأسنة زرقاء يخلن نجوما |
٧٠ / ٦٣
| وتشغل فيما سوف تكره غبه | كذلك في الدنيا تعيش البهائم |
٤٥ / ٢٤٤
| وتظل تنصفنا بها قروية | إبريقها برقاعه ملثوم |
٦١ / ٣٣٢
| وتعطلت منهم كنائس زخرفت | بالشام ذات فسافس ورخام |
١١ / ٤٠٠
| وتعلقت رهبانها فكأنهم | هام تنوح على رءوس أكام |
١١ / ٤٠٠
| وتواكلته ذوو قرابته | وطواه عن أكفانه عدمه |
١١ / ١٤٨
| وتومض أحيانا بعين مريضة | وتبسم عن مثل الجمان المنظم |
٥٠ / ٩٢
| وتيممنا على الجلا عدا إذا ما | الكرب أقطع من يقوم |
٤٠ / ٢٠٩
| وثغر أغر شتيت النبات | لذي المقبل والمبتسم |
٦٩ / ٢٥٧
| وجئت ببهتان وزور ودون ما | تمنيته بالبيض حز الحلاقم |
٤٦ / ٣٩٣
| وجئت بعدوان وظلم ودون ما | تمنيته في البيض حز الغلاصم |
٤٦ / ٣٩٠