تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أصبح البيت قد تبدل بالحي | وجوها كأنها أقتال | |||||
١٢ / ٣٢٥ ، ٦٣ / ٢٤٧
| أصبح الربع من سمية حالي | غير هين وناشط وغوال |
١٨ / ٢٩٩
| أصبحت بعد عماره قفرا | تخرقك الشمائل |
٦٧ / ١١٧
| اصبر على أهوالها | لا موت إلا بأجل |
١٤ / ٣٣٧
| أصبر على الدهر وروعاته | أي امرئ في الدهر لا يبتلي |
٦٠ / ٢٨٧
| أضحى إمام الهدى المأمون مشتغلا | بالدين والناس بالدنيا مشاغيل |
٣٣ / ٢٩٢ ، ٣٦ / ٣٥٧ ، ٣٦ / ٣٧٤
| أطعتك يا دنياي سبعين حجة | وخمسا فلم أظفر لديك بطائل |
٦٣ / ٣٦٥
| أطل بنعماه فمن ذا يطاوله | وعم بجدواه فمن ذا يساجله |
٤٨ / ٢٢٤
| أطودا منيعا مشمخرا ممردا | رسا أصله بالأرض لا يتخلخل |
٢٨ / ٢٥٥
| أعاذ لكل امرئ هالك | فسيري إلى الله سيرا جميلا |
١٠ / ٢٧٦
| أعامر إن القوم ساموك خطة | وذلك في الجيران غزل بمغزل |
٢٨ / ٢١٠
| أعبد المليكة ما شكرت بلانا | فكل في رخاء العيش ما أنت آكل |
١٦ / ٣٣١
| أعجلتنا فأتاك أول برنا | قلا ولو أخرته لم يقلل |
١٧ / ٢٥٦ ، ٢٩ / ٢٢٣ ، ٤٩ / ١٤١
| أعدوا آل حمير إذ دعيتهم | سيوف الهند والأسل النهالا |
٤٣ / ٥٢٧
| أعرضت عنك وليس ذاك لبغضة | أخشى ملامة كاشح لا يعقل |
٣٢ / ٢٠٥
| أعرضن عني بالخدود وطالما | غادرنني عرضا لمرمى عذل |
٥١ / ٤٣
| أعرف ذا الجهل شراته | وأذكر الناس منه خلالا |
٨ / ٩٧
| أعزيك يا فرد المكارم والفضل | وإن كان قد عزاك مجدك من قبلي |
٤٣ / ١٣
| أعطاك قبل سؤاله | وكفاك مكروه السؤال |
٣٢ / ٤٥٧ ، ٣٥ / ٥٦
| أعلقم قد أيقنت أني مشهر | غداة دعا الداعي أغر محجل |
٤١ / ١٥٠
| أعلى الكثيب عرفت رسم المنزل | وملاعب الظبي الغرير الأكحل |
٥١ / ٤٣
| أعند ذوي الإلحاد تطلب منهج ال | سداد لقد أخطأت نهج السوائل |
٦٢ / ٣٢٢
| أعني الذي أسلمه أهله | للزمن المستخرج الماحل |
١٣ / ٢٨٤
| أعني على نوحي عليه فإنه | قريب تناءى بالثرى والجنادل |
١٤ / ٨٤
| أعني فتى أسلمه قومه | للزمن المستخرج الماحل |
١٣ / ٢٩٨
| أعوذ برب الناس من شر معقل | إذا معقل راح البقيع بمرحلا |
٥٩ / ٣٦١
| أعوذ برب الناس من شر معقل | إذا معقل راح البقيع مرجلا |
٤٠ / ٢٧٥ ، ٥٩ / ٣٦٦
| أعور يبغي أهله محلا | قد عالج الحياة حتى ملا |
٣٣ / ٣٤٣
| أعيين هلا إذ شغفت بها | كنت استغثت بفارع العقل |
٥٦ / ٣٦٠
| أعيين هلا إذ كلفت بها | فكيف استغثت بفارغ العقل |
٥٦ / ٣٦٠
| أغثني أمير المؤمنين بنظرة | يزول بها عني كل المخاول والأزل |
٤٠ / ٦
| أغر إذا الرواق انجاب عنه | بدا مثل الهلال على مثال |
٦٢ / ٦٥