تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| الفقه فقه الشافعي وإنما | من بحره كل بقدر يغرف | |||||
٥١ / ٤٢٧
| فكأني بين الصدود وبين ال | وصل ممن مقامه الأعراف |
٥٤ / ٩٧
| فكأني بين الوصال وبين الصد | معنى مقامه الأعراف |
٥٣ / ١٧١
| فكان قلبي في زي منعطف | وكان جسمي في زي منصرف |
٥ / ٢٤٥
| فكانت كخل كنت أهوى دنوه | وأخلاقه تنأى بها وتعاسف |
٣٧ / ٣٣٩
| فكدت أوقظ من حولي به فرحا | وكاد يهتك ستر الحب بي شغفا |
١٤ / ٣١١
| فلا بالمشرقين له نظير | ولا بالمغربين له كفي |
٥١ / ٤٢٦
| فلا تركبن الدهر مني ظلامة | وأنت امرؤ من خير عبد مناف |
٦٦ / ٣١٤
| فلا حسن نأتي به تقبلونه | ولا إن أسأنا كان عندكم عفوا |
٣٧ / ٢٣
| فلا هدت الأيام مجدا بنيته | ولا كدرت من وعد عليتك ما صفا |
٤٣ / ٢٣٥
| فلست لحاصر إن لم تزركم | بساحة داركم منا ألوفا |
٥٠ / ١٩٤
| فلم أزل من ثلاث واثنتين ومن | خمس وست وما استعلا وما قطفا |
٣٦ / ٢٠٥
| فلما أتاكم فيئنا برماحنا | تكذب مكفي بعيب لمن كفا |
٦٤ / ٣٣٥
| فلما أن رأوك لهم حليفا | وخيلك حولهم عصبا عكوف |
٤٩ / ١٣٤
| فلو كنت إن ماطلته وانثنى | ولكنه يشرى علي ويسفه |
٥٤ / ١٠٤
| فلو لا هن قد شريت مهري | وفي الرحمن للضعفاء كاف |
٤٣ / ٥٠١
| فليتني كنت مكفوفا بلا بصر | وكان كفي من الخطب الملم كفي |
١٧ / ٣١١
| فما أبغي سوى وطني بديلا | فحسبي ذاك من وطن شريف |
٧٠ / ١٣٤
| فما بالكم تغشون منا ظلامة | وما بال أحلام هناك خفاف |
٣٨ / ٢٤٨
| فما تعارف منها فهو مؤتلف | وما تناكر منها فهو مختلف |
٧ / ٨١
| فما تناكر منها فهو مختلف | وما تعارف منها فهو مؤتلف |
١٣ / ٤٣٤
| فما قومكم بالقوم يغشون ظلمهم | وما نحن فيما ساءكم بخفاف |
٦٦ / ٣١٤
| فمن يك منهم موسرا يغش فضله | ومن يك منهم معسرا يتعفف |
٣٤ / ١٨١
| فمنها النفار ومني الفرار | ومنها التجني ومني الصلف |
٥٤ / ١٥٩
| فها أنا بين الخوف وقف مع الرجا | بابك يا مولاي والقلب يرجف |
٦٨ / ٢٦٤
| فوالله ما فارقتها عن قلى لها | وإني بشطي جانبيها لعارف |
٣٧ / ٣٤١
| في كل يوم رغيف | صاف ولون طريف |
١٤ / ٣٥٩
| في مقامي بين الجنان وبين النار | طورا أرجو وطورا أخاف |
٥٣ / ١٧١ ، ٥٤ / ٩٧
| فيا بن رسول الله والسادة التي | لهم بحر علم ليس بالفهم يترف |
٦٨ / ٢٦٤
| فيا سعد سعد الأوس كن أنت مانعا | وما سعد سعد الخزرجين العطارف |
٢٠ / ٢٤٥
| فيا عجبا ممن يسر بدهره | وقد أبصر الأنباء فيه وقد عرف |
٣٧ / ٢٣٥
| فيا لذات يوم أزور وحدي | ديار الموعدي وهم خلوف |
٤٨ / ١٥٩
| فيا ليتني كنت في دهره | فيعلم أني لا أجنف |
٦٣ / ١٦