تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| فسقيا ورميا لأيامها | وحبل وصالي لم يقطع |
٦٨ / ٢٢
| فسوف أشكر ما يأتيه من كرم | علامة العلماء الألمعي معي |
٥٨ / ١٣
| فسيروا فلا مروان للقوم إذ غدوا | وللركب إذ أمسوا مكلين جوعا |
٥٧ / ٣١٠
| فشتان ما بيني وبينك إنني | على كل حال أستقيم وتظلع |
٤٥ / ١١٢
| فصادف فرصته فدنا | ولم تلتذ بالجرع |
٤٣ / ٢٤
| فصممت الآذان من بعد مصعب | ومن بعد عبد الله والأنف أجدع |
٢٨ / ٢٥٥
| فطورا تبكى ساجدا متضرعا | وطورا يناجي الله وسنان راكعا |
٥٦ / ٣٥٣
| فعشنا بخير في الحياة وقبلنا | أصاب المنايا رهط كسرى وتبعا |
١٦ / ٢٥٧
| فعل الصبا مني السلام موليا | عن قبره مترحما استرجع |
٧ / ٥٨
| فعل الصبا مني السلام وأهله | ما بعد ذا لي أن أخلد مطمع |
٧ / ٥٨
| فغيفة فالأخياف أخياف ظبية | بها من لبينى مخرف ومرابع |
٤٩ / ٣٨٢
| ففدا القب منهما في بلاء | وعذاب ما بين قرص ولذع |
٣٥ / ٣٩٧
| فقاسيت منها ما علمت ولم أزل | أضارع حتى كدت الموت أضرع |
١٢ / ١٥٤
| فقد جظت يا بن يحيى البلاد | وكل إلى ملكه أنزع |
٩ / ١١٢
| فقد كان ساكنها ناعما | له محضر وله مربع |
٩ / ١١٠
| فقد كنت أبكي والنوى مطمئنة | بنا وبكم من علم ما البين صانع |
٤٩ / ٣٨٢
| فقد لقلبي كيف إذ شطت النوى | وعلقت ما علقت منهن تصنع |
٥٤ / ٥٣
| فقد نزلت إليه مفردا وحدا | كغرض النبل ترميني العداة معا |
٣٤ / ٣٣٣
| فقد يرى الله أني قد أحبكم | حبا أقام جواه بين أضلاع |
١١ / ٢٧٢
| فقل لخراسان تغش الطري | ق فقد جاءها الحكم المقنع |
٩ / ١١٢
| فقلت ولم أملك سوابق عبرة | نطقن بما ضمت عليه ضلوع |
١٧ / ٢٥٠
| فقلت بالشام إخوان ذوو ثقة | ما لي من دونهم ري ولا شبع |
٣٨ / ١٨٩
| فقلت لكأس ألجميها فإنما | حللت الكثيب من زرود لأفرعا |
١٨ / ٤١٣
| فقلت لها لا تهزئي بي فقلما | يسود الفتى حتى يشيب ويصلعا |
٢٩ / ٣٧١
| فقلت ولم أملك سوابق عبرة | نطقن بما ضمت عليه ضلوع |
٣٣ / ٣٣٣
| فقلت وما أنت بنافعة لنا | ألا ليت أياما مضين رواجع |
٤٠ / ٤٨٢
| فقلدوا أمركم لله دركم | رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا |
١٢ / ٤٢٥
| فقلدوا أمركم لله دركموا | رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا |
٦١ / ٢٩٣
| فقمت ولم أخلا بشيء ولم أصن | كلامي وخير القول ما صين أو نفع |
٢٥ / ٢٠٥
| فقولا لهذا اللائمي اليوم أعفني | فإن أنت لم تفعل فعض الأصابعا |
١١ / ٣٧١
| فكأنها فلك يدور وعلوه | يرمي القرار بكل نجم طالع |
٦٧ / ٢٦٤
| فكان له ذو العرش طالب وتره | لموسى وموسى شاكر للصنائع |
٢٣ / ٤٠٣
| فكر الخيول كرة أثقفهم | وشد بأولاها على ابن مطيع |
٣٣ / ٣٥٥