تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أيوم لمروان ويوم لصهره | سعيد ويوم للمغير معاويا | |||||
٦٨ / ١٤٠
| بأبي أنت جفاني خيال لك | قد كنت أستريح إليه |
٤٣ / ٢٧٧
| بأبي من أنا مأسور بلا أسر لديه | والذي أجللت خديه فقبلت يديه |
٧ / ١٨٧
| بأبي وجهك ما | أكثر حسادي عليه |
٧ / ١٨٧
| بالمستعين أنارت الدنيا | وصفا لأهل الطاعة المحيا |
٦٩ / ٢٧٧
| بدينك ربا ليس رب كمثله | وتركك أوثان الطواغي كما هيا |
١٩ / ٤٩٨ ، ٦٣ / ٢٧
| برزت لهم معلما في يدي | حسام بشفرته القاضيه |
٣٢ / ١٨١
| بل كريما تراه للمجد بساما | إذا هزه السؤال حييا |
٣٣ / ٢١٥
| بل كل فلا حرج منه عليك ودع | عنك التمثل بالأشعار تهديها |
٥٢ / ٤٠٢
| بلى إن بالجزع الذي ينبت الغضى | لعيني لو لاقيته لمداويا |
٦٩ / ٢٦٦
| بنت عيسى بن جراد | ظلم الخصم لديها |
٢٥ / ٤٠٦ ، ٢٥ / ٤٠٧ ، ٢٥ / ٤٠٨
| بنت عيسى بن جراد | دفع الملك إليها |
٢٥ / ٤٠٥
| بنفسي من أعاد عليه مني | وأحسد أهله نظرا إليه |
١٢ / ٢٩
| بنو عم النبي وأقربوه | أحب الناس كلهم إليا |
٢٥ / ٢٠١
| بنو هاشم رهط النبي وعترتي | وقد ولدوني مرتين تواليا |
٣٤ / ٢٢١
| بنوا عم النبي وأقربوه | أحب الناس كلهم إليا |
٢٥ / ١٩٩
| بي اليأس أو داء السمام شربته | فإياك عني لا يكن بك ما بيا |
٤٠ / ٢١٩ ، ٤٠ / ٢٢٥
| بيضاء أو قد خديها الصبي وسقى | أجفانها من مزاج الراح ساقيها |
٦٣ / ١٩٢
| بينا بجهدي أداريها وألطفها | حتى توافيها من لا يدانيها |
٥ / ٤٧٩
| بينما نحن في بلاكث فالقاع | سراعا والعيش تهوى هويا |
٢٣ / ٤١٦
| تأخذ السبق بالتقدم في الجر | ي إذا ما المدى تنحى عليا |
٣٣ / ٢١٥
| تتلينه بتفكر | ودموع عينك جاريه |
٦٩ / ٢٦٧
| تجمعن شتى من ثلاث وأربع | وواحدة حتى كملن ثمانيا |
٦٩ / ٢٦٦
| تحلت بدر من صفاتك زانها | كما زان منظوم اللآلى الغوانيا |
٥٧ / ٢١٧
| تذكرت ليلى والسماوة دونها | فما لابنة الجودي ليلى وما ليا |
٣٥ / ٣٣ ، ٧٠ / ٥٧ ، ٧٠ / ٥٨ ، ٧٠ / ٥٨
| تركنا بها أوصال عتبة وابنه | وعمرا أبا جهل تركناه ثاويا |
٥٠ / ١٩٠
| تركنا ديارهم بلقعا | تبكي سراتهم الناعيه |
٣٢ / ١٨١
| تركنا عليا في صحاب محمد | وكان إلى خير الطريقة داعيا |
٦٨ / ١٤١
| ترنو إليك بعين النور ضاحكة | إذ بات عين من الوسمي تبكيها |
٢٧ / ٨٥
| ترى البدور بها في كل ناحية | ممدودة للنجوم الزهر أيديها |
٢٧ / ٨٥
| تصدق علينا يا ابن عفان واحتسب | وأمر علينا الأشعري لياليا |
٢١ / ١١٦