تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| كيف أواسيك والأحداث مقبلة | فيها لكل امرئ عن غيره شغل | |||||
٤٣ / ٤٨٨
| كيف اختيالي لبسط الضيف من حصر | عند الطعام فقد ضاقت به حيلي |
١٧ / ٢٥٧
| كيف استسر ضياء فضلك كاملا | ما يستسر البدر عند كماله |
٤٣ / ٢٥١
| كيف يرجو البيض من أوله | في عيون البيض شيب وجلا |
٥٧ / ١٣٥
| كيما يراها بائس مرمل | أو فرد قوم ليس بالآهل |
١٣ / ٢٨٤
| لأبيض لا يعد المال حتى | يعم به بغاة الخير مالا |
٥٧ / ٢٩٧
| لأرتاح من أسماء للذكر قد خلا | وللربع من أسماء بعد احتمالها |
٥٠ / ٨٢
| لأصحابه إذ هم ثلاثة إخوة | أعينوا على أمري الذي هو نازل |
٤٧ / ٥٦
| لأن كان ذاق الحتف عن غير ضربة | ولا طعنة منهم ولا سهم ناصل |
٦٣ / ٢٩
| لأنصر خير الناس نصرا مؤزرا | وأعقد حبلا من حبالك في حبل |
١١ / ٤٩٠ ، ١٩ / ٧٧
| لأنك تعطي على قدرة | وأنك لست بشيء بخيلا |
٨ / ٩٧
| لئن أمست زوائد قد أذيلت | جياد كان يكره أن تدالا |
٥٧ / ٢٩٧
| لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها | وأمكنني منها إذا لا أقيلها |
٦٩ / ٢٨٣
| لئن عيرتمونا ما فعلنا | لقد قلتم وجدكم مقالا |
٤٣ / ٥٢٧
| لئن كان ذاك الحيف عن غير ضربى | ولا طعنة منهم ولا سهم ناضل |
٥٧ / ٨٦
| لئن كان هذا الجد منك لقد هوى | بك الحين في أهوية غير طائل |
٥٣ / ٢٥٨
| لئن كانت الدنيا تعد نفيسة | فدار ثواب الله أغلى وأنبل |
١٤ / ١٨٧
| لا أسد إلا أنت تنهت واحدا | وغالت أسود الأرض عنك الغوائل |
٣٨ / ٦٥
| لا أمتع العوذ بالفضل | ولا أبتاع قصيرة الأجل |
٧ / ٧٠
| لا بد أن يفل أو يفلا | أتلهم بذي الكعوب تلا |
٣٣ / ٣٤٣
| لا بد من يوم لكل معمر | فيه لمدة عيشه تكميل |
٣٢ / ٢١٦
| لا تبتذل أبدا وجهك في طمع | فما لوجهك ماء حين يبتذل |
٦٨ / ٢٥٦
| لا تتركن أخاكم بمضيعة | وابن الأكارم من قريش مهملا |
١٦ / ٣٧٥
| لا تحسب السلطان عارا عقابها | ولا ذلة عند الحفائظ في الأصل |
٥٨ / ٢١٣
| لا تحسبن الموت موت البلى | فإنما الموت سؤال الرجال |
٥٨ / ٣٢٩ ، ٦٦ / ١٠٩
| لا تحسبيه يخون عهدكم | ويطيع فيك اللوم والعزلا |
١٤ / ٤٠٦
| لا تخد عنك منى الحياة فإنها | تلهي وتنسي والمنى تضليل |
٩ / ١٣
| لا تدعون نوح بن عمرو دعوة | في الخطب إلا أن يكون جليلا |
٦٦ / ١٥٣
| لا ترض عن دنياك ما أدناك من | دنس وكن طيفا جلا ثم انجلا |
٦ / ٣٣
| لا ترض من رجل حلاوة قوله | حتى يصدق ما يقول فعال |
٨ / ١٦٢
| لا تزهد الدهر في زهو تواقعه | فكل عبد سيجزى بالذي عملا |
٤٢ / ٥٢٢
| لا تشتكي إلي والنخعي الأسود | أهل الندى وأهل الفعال |
٢٤ / ٣٧٣
| لا تضيقن في الأمور فقد تك | شف لأواؤها بغير احتيال |
٦٧ / ١١٥