تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| تأسوا به إذ كنتم أهل بيته | فلا خلق أولى بالتأسي من الأهل | |||||
٤٣ / ١٣
| تأسي كفاك الله ما تحذرينه | فقد غال هذا الناس قبلك غول |
١١ / ٤٢٥
| تأمل أميري ما ظننت وقلته | فإن جميل الظن منك جميل |
٥٢ / ٢٠٢
| تأنيت أرجوك إن الرجاء | منك على الخبر الأفضل |
٤٨ / ١٧
| تؤدي إليه أن كل ثنية | تيممها ترمي إليه بقاتل |
٧ / ٣٦٥
| تالله لست بآمن في وصفها | خطلا ولو إني فضلت الأخطلا |
٢ / ٤٠٦
| تالله ما جلدي من بعدهم فشل | ولا اختزان دموعي بعدهم بخل |
٥٤ / ٩٧
| تالله ما هو إلا من قطيعته | حتف لهم فيه تعجيل وتأجيل |
٣٣ / ٢٢٧
| تبارك الله العلي العالي | تسألني الحط وأنت الوالي |
٢٢ / ٣٥١
| تبارك خير من فعال معاشر | وفعلك بابن الهاشمية أفضل |
١٨ / ٤٠١
| تبتغي دفع بأس يوم عبوس | أوجل القلب ذكره ثم هلا |
٣ / ٤٣٠
| تبدو الأهلة في أعاليها كما | يبدو الهلال تعاليا وتهللا |
٢ / ٤٠٣
| تبرأت من أسماء الشياطين كلها | ألا كلما يدعى مع الله باطل |
٤٧ / ١٠٦
| تبكي عليه عرسه وبناته | يندبنه شجوا وفي الاطفال |
٣٧ / ١٧٢
| تبكي ما وصلت به الندامى | ولا تبكي فوارس كالجبال |
١٦ / ٢٧١
| تبكي من ابن لها قاطع | وتبكي على ابن لها واصل |
٣٤ / ٩٤
| تبيح بها أموالهم ودماءهم | ويبقى عليهم بعد ذلكم فضل |
٣١ / ٢٦
| تثاقلتم عنا كأن لم نكن لكم | صديقا وأنتم وأنتم ما علمنا ولا فعل |
١٢ / ٤٥٥
| تجبى له بلخ ودجلة كلها | وله الفرات وما سقاه النيل |
٣٢ / ٢١٦
| تجنيه أيدي القوم جمرا مضر ما | فيعود في الأفواه ماء سلسلا |
٢ / ٤٠٥
| تجوب بي صفصفا غبرا مناهله | يزداد عفوا إذا ما كلت الإبل |
٣ / ٣٩٩
| تحلت به الدنيا فحل به الردي | فعطلها من ذلك الحلي من حلا |
١٤ / ٩٢
| تحنى لا تزال تعد دينا | ليقطع وصل حبلك من حبالي |
٦٥ / ٤٠٦
| تخبرني عيناه بقلبه | وقد مات من وجد وليس له حيل |
١٤ / ٧٧
| تخبرني عيناه عما بقلبه | وقد مات من وجد ليس له حيل |
١٤ / ٧٨
| تخذتكم ظهرا وعونا لتدفعوا | نبال العدى عني فصرتم نصالها |
٧٠ / ٧٠
| تخشى جموع الشرك واحدها ولا | لوم لشرب قطا تخشى أجدلا |
٢ / ٤٠٢
| تدنو فاطمع ثم تمنع بذلها | نفس أبت للجود أن تتحللا |
٤٨ / ٨٨
| تديره ما أدارته دوائرها | منها المصيب ومنها المخطئ الزلل |
٣٢ / ٣٢٢
| تذكر ما يبقى من العيش آجلا | فأشغله عن عاجل العيش آجله |
٤٥ / ٢٤٤
| تذكرت حرب الشام لما تطاولت | وإذ نحن في عام كثير نزايله |
١٩ / ١٤٥
| تذكرنيه الشمس عند طلوعها | وتعرض ذكراه إذا عسعس الطفل |
١٩ / ٣٤٧ ، ١٩ / ٥٣٠
| تذكرنيه الشمس عند طلوعها | ويعرض ذكراه إذا عسعس الطفل |
١٠ / ١٣٨