تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| إني امرؤ أحمي واحتمي | عن النبي المصطفى الأمي | |||||
٤٢ / ٧٨
| إني امرؤ لج بي حب فأحرضني | حتى بكيت وحتى شفني السقم |
٥٣ / ٤٣٢
| إني امرؤ لج بي حب فأحرضني | حتى بليت وحتى شفني السقم |
٣١ / ٢٣٢
| إني امرؤ من قطن بن دارم | أنشد حق المسلم المسالم |
١٧ / ٣٠٨
| إني رأيت الناس في دهرنا | لا يطلبون العلم للعلم |
٥٢ / ٣٦٦
| إني رأيت الناس في دهرنا | لا يطلبون العلم للعلم |
١٣ / ٣٥٢
| إني لأعلم أو ظنا كعالمه | والظن يصدق أحيانا فينظم |
١٤ / ٢١٠
| إني لكاف حافظ غير خاذل | عشية دلاها وديعة في اليم |
٢٥ / ٢٨٢
| أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة | قليل بها الأصوات إلا بغامها |
١٨ / ٤١٤
| أهلي فداؤك مأخوذا بحجزته | إذ شاط لحمي وأدركت بي القدم |
١٨ / ٤٠٢
| أهون علي بما لاقت جموعهم | يوم الطوانة من حمى ومن موم |
٧٠ / ٢٦٠
| أهون عليك بما تلقى جموعهم | بالفرقدونة من وعك ومن موم |
٦٥ / ٤٠٦
| أو تلحقوا ببلاد الشحر في سخط | من الإله وفي ذل وإعدام |
٢٩ / ٦٥
| أو كالبرود العصب | بين مسلسل ومنمنم |
٤٩ / ٢١
| أو كالدهيم وما كانت مباركة | أدت إلى أهلها ألفا من اللجم |
٣٣ / ٣٥٤
| أو كطبيب قد شفه سقم | وهو يداوى من ذلك السقم |
٦ / ١١٩
| أوليس ما قد سر لم يك دائما | فكذاك ما قد ساء ليس يدوم |
٥١ / ٩٠
| أودي الذي كان فينا ربع أربعة | لم يلف مثلهم إسناد أحكام |
٤٩ / ٦٣
| أوذي متفقها ورابض صعبها | وغدير روضتها أبو تمام |
١٢ / ٣٤
| أولئك أصحابي وأهل مودتي | فصلى عليهم ذو الجلال وسلما |
٦ / ٣٥٠
| أولا فوقع عسى كيما تعللني | فإن قولك لا يبكي العيون دما |
١٧ / ٢٥٥
| أي الخلائق ليست في رقابهم | لأولية هذا أوله نعم |
٤١ / ٤٠٣
| أي الوجوه انتجعت قلت لها | لأي وجه إلا إلى الحكم |
١٥ / ١٩٦ ، ٣٣ / ٢٩٤
| أيا أيها القبران شوقي إليكما | طويل وقد أفنيت دمعي عليكما |
٥ / ١٢٦
| أيا جبلي نعمان بالله خليا | سبيل الصبا يخلص إلى نسيمها |
٧ / ٣٨١
| أيا حسنا وجهه كاسمه | ويا طلعة البدر في تمه |
٣٧ / ١٨٥
| أيا رب كم من شهوة قد رزتها | ولذة عيش حبلها منصرم |
٥٦ / ٤٣٢
| أيا رب يا ذا العرش أنت رحيم | وأنت بما تخفي الصدور عليم |
٣٢ / ٤٧٤
| أيا ضاريات ما يرام عرينه | نفي الضيم عنه العز أن يتهضما |
٨ / ٣٢١
| أيا ظبية الوعساء بين جلاجل | وبين النقا آ أنت أم أم سالم |
٤٨ / ١٥٠
| أيا ظبية الوعساء بين جلاجل | وبين النقا أأنت أم أم سالم |
٤٨ / ١٧٩
| أيا مولاي صرت قذى لعيني | وسترا بين جفني والمنام |
٧٠ / ٧٠
| أيذهب هذا الدهر لم يسق ترفلا | وأشياعه الكأس التي صحوا جهما |
٦٣ / ١٢٥