تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| والموت خير من حداج وطامع | الظعن لا يأتي المحل لحين | |||||
١٩ / ١٠٤
| والموت يغشى بياض سنته | كالشمس يغشى ضياءها الدجن |
٧ / ١٩٢
| والناس تلقاهم كلهم كالذبان | فالنور والنار لديهم سيان |
٤٩ / ٤٩٠
| والواقف المسئول بينهنه | إما إلى نار وإما إلى جنة |
٤٤ / ٣٥٠
| واليمين التي أخذت بها العهد | على الصبر قد محتها يمين |
٤٣ / ١١٤
| وامح الإساءة بالإحسان مقتبلا | إن الإساءة قد تمحى بإحسان |
٣٢ / ٣٧٧
| وانصر عليا والحسين ورهطه | واقصد لهند وابنها بهوان |
٦٩ / ٢٢٤
| وانظر أوائل كل أمر حادث | أبدا فما هو كائن سيكون |
١٥ / ١٩٢
| وبات يقينا ساقط الطل والندى | من الليل بردا يمنة عطران |
٣٤ / ٣١٨
| وباتت علينا جفوة ما نحبها | وبتنا نقاسي ليلة كثمان |
١٦ / ٣٣٢
| وبارك الله على دعاته | أطعمنا عون على خوانه |
٢٠ / ١٧
| وباعوا النفوس فلم يربحوا | وفي البيع لم تغل أثمانها |
٣٢ / ٤٦٨ ، ٦ / ٣٣٧
| وبالشط من حي قشير جآذر | من الانس ينكرن الأنيس وغزلان |
٦٢ / ٤٧
| وبتنا فريق الحي لا نحن منهم | ولا نحن بالأعداء مختلطان |
٣٤ / ٣١٨
| وبدا له من بعد ما اندمل الهوى | برق تألق موهنا لمعانه |
٦١ / ١٢٣
| وبدا له من عبد ما اندمل الهوى | برق تألق موهنا لمعانه |
٥٤ / ١٥٥
| وبدت لك الدنيا تدل بحسنها | وبهائها وتميس في أردانها |
٢٧ / ١٥
| وبدلتني من زماع الفتى | وهمتي هم الجبان الهدان |
٢٩ / ٢٢٥
| وبعد أخي معاوية ابن أمي | وبعد أبي يزيد الأقورينا |
١٦ / ٣١٤
| وبعدل الخليفة المستعين | استجارت من البكاء جفوني |
٦٩ / ٢٧٦
| وبعمرو فجعت لهفي عليه | أبدا أو ألف في الأكفان |
٧٠ / ٢٩٦
| وبكى عولة إذ لبسته | أنكس الناس من بني قحطان |
٦٩ / ٢٣٨
| وبلاء من البلاء عظيم | قلت لبيك حين قال أجبني |
١٥ / ١٩٦
| وتبكيه الغواية يوم ولى | ولا تبكيه تالية القران |
٨ / ١٦٥
| وتتركوني تحت أسر الوفاء | الخوف قيدي والأسى سجني |
٤٣ / ١١٤
| وتحسب منهما من هز رأسا | لنظر في مواريث ودين |
٦٤ / ٨٠
| وتحمله ملائكة شداد | ملائكة الإله مسومينا |
٢٨ / ١١٣ ، ٢٨ / ١١٤ ، ٢٨ / ١١٥
| وتخضب لحية غدرت وخانت | بأحمر من نجيع الجوف قاني |
١٩ / ٢٣٠
| وتراني من دونه لا أبالي | فيه وقع السيوف والمرانا |
٤٦ / ٣٧٦
| وترك الذنوب حياة القلوب | وخير لنفسك عصيانها |
٣٢ / ٤٦٧ ، ٣٢ / ٤٦٨
| وترك الذنوب حياة القلوب | والخير للنفس عصيانها |
٦ / ٣٣٧
| وتركك الدنيا ولذاتها | وهجر أبواب السلاطين |
٦٠ / ٣٥٩