تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| كادت بلاد الله يا أم معمر | بما رحبت يوما علي تضيق | |||||
٤٩ / ٣٩١
| كان ابن ذكوان مطويا على خرق | فقد تبين لما كشف الخرق |
٢٨ / ٦١
| كان فؤادي قلب جاني مخوفة | على النفس إن تكسين وشي النمارق |
٣٥ / ٤٥٣
| كان كذاك الألى وثتهم | وسعي أبائهم لدن خلقوا |
٦١ / ٢٤٨
كانا حريقين وكان أحرقا
٦٨ / ١٥٣
| كتبت فهجنت الذين تقدموا | وأعلمتنا أن التأخر في السبق |
١٩ / ١٣
| كدت أقضي الحياة إذ غيبوه | في ضريح مراصف الأطباق |
٥٤ / ٢١٥
| كسوتك دمعي طليق القياد | وقلبي بينكم موثق |
٥٥ / ١٨٧
| كفاك الزبيري حق الطريق | فكم لا هنيت عن الطارق |
٦١ / ٢٧٣
| كفى عجبا بأن تعدي فراقا | محبا ذاب وجدا واشتياقا |
٣٧ / ٣٢٠
| كل الأمور تزول عنك وتنقضي | إلا الثناء فإنه لك باق |
٢١ / ١٣٧
| كل حي فإن بقي | فمن العمر يستقي |
٦ / ٣٤٠
| كلام إلهي ثابت لا يفارقه | وما تحت رب العرش فالله خالقه |
٥٤ / ١٨٩
| كلما رقعت منه جانبا | حركته الريح وهنا فانخرق |
١٨ / ٥٦ ، ٦٣ / ٣٩٩
| كم سفت يوم بينهم حشا كبدها | وكم خلفت جسما في الشقا |
١٤ / ١٢
| كم عنده من نائل وسماحة | وشمائل ميمونة وخلائق |
٣٤ / ١٧٨ ، ٣٤ / ١٨٣
| كم من ثأى وعظيم قد تداركه | وقد تفاقم منه الأمر وانخرقا |
٨ / ٣١٦
| كم من لئيم إلا بأشرفه | المال أبوه وأمه الورق |
٣٧ / ٨٤
| كما لبست جديدي فالبسي خلقي | فلا جديد لمن لا يلبس الخلقا |
٩ / ٦٠
| كنت لنا أنسا ففارقتنا | فالعيش من بعدك مر المذاق |
١٠ / ١٠٨
| كنت لنا أنسا فأوحشتنا | فالعيش من بعدك مر المذاق |
٥٧ / ٣١١
| كنت نبيا وطين آدم مجبول | وتلك الأنوار تأتلق |
١٣ / ٧٤
| كيف السلو ولا أزال أرى لها | ربعا كحاشية اليماني المخلق |
٤٩ / ٣٨١
| كيف القران على من لا قرار له | مما جنا الهوى والشوق والقلق |
٢٠ / ١٨٩
| كيف لا تجعل المواعيد حتما | لهف نفسي وليت للصديق |
٦١ / ٢٧٥
| كيف ينسى المحب ذكر حبيب | طيب الخيم طاهر الأخلاق |
٦٩ / ٢٣٧
| لا أبيع الناس عرضي إنني | لو أبيع الناس عرضي لنفق |
١٠ / ٥١٧ ، ١٨ / ٥٣
| لا أرى بعضهم لبعض عدوا | بل أرى بعضهم لبعض صديقا |
١٨ / ٤٠٢
| لا ألفينك ثاويا في غربة | إن الغريب بكل سهم يرشق |
٢٣ / ٣٥٠
| لا النوم أدري به ولا الأرق | يدري بهذين من به رمق |
٥ / ٢٤١
| لا بد أن أشكو الذي | لاقيت من ألم |
٣٥ / ٣٩٤
| لا تأسين على شيء فكل فتى | لى منيته يسير في عنق |
٣٤ / ٤٨٢
| لا تجز عن فقد جرى لك سانحا | طير السعادة بالبشار ينطق |
٥ / ٤٨١