تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
نؤم منها البلدة الشريفه
٦٦ / ١٨
| ناب عن مهجة النبي وقد أفضى | إليه العدو إذ دلفوا |
٢٥ / ١٠٦
| النار موعدهم بقتل إمامهم | عثمان طهرا في البلاد عفيف |
٣٩ / ٥٣٨
| نازعنني إليك لا مكرهات | مثل ما استكره السباق الحروفا |
٣٦ / ٢٤٥
| ناظم طورا وطورا ناثر | ناثر حكما فيها لقاح الفهم |
٥٤ / ٣٧٤
| نبادر أول القطرات نرجو | بذلك أن تخطانا الحتوف |
٤٩ / ١٣٤
| نخيرها ولو نطقت لقالت | قواطعهن دوسا أو ثقيفا |
٥٠ / ١٩٤
| نزعنا وأمرنا وبكر بن وائل | تجر خصاها تبتغي من تحالف |
٩ / ١٦٦
| نفخر الآبي لنا رفعة | وفينا من العجز ما قد كفا |
١٧ / ١٧٧
| نفس الجواد العتيق باقية | فيه وإن كان مسه العجف |
٣٧ / ٣٣١
| ها من أحس بابني اللذين هما | سمعي وقلبي فقلبي اليوم مختطف |
١٠ / ١٥٣
| ها من أحس بابني اللذين هما | مخ العظام فمخي اليوم مزدهف |
١٠ / ١٥٣
| ها من أحس بابني اللذين هما | كالدرتين تشظى عنهما الصدف |
٣٧ / ٤٧٨
| ها من أحس بابني اللذين هما | مخ العظام فمخي اليوم مزدهف |
٣٧ / ٤٧٨
| ها من أحسن بنيي اللذين هما | كالدرتين تجلا عنهما الصدف |
١٠ / ١٥٣
| هتكت الضمير برد اللطف | وكشفت أمرك لي فانكشف |
٨ / ١٦٣
| هذا أول سيف سل في غضب | لله سيف الزبير المنتضا أنفا |
١٨ / ٣٥١
| هز اللواء على ما كان من سنة | فارتج ثم علا واهتز ثم هفا |
٣٦ / ٢٠٥
| هل لك في أرجوزة نظيفه | أطرف بها من فقه أبي حنيفة |
٣٣ / ٣٢٣
| هلك الخليفة يا آل أمة أحمد | وأتاكم من بعده من يخلف |
٥٣ / ٤١٩
| هم العروة الوثقى الذي بحبهم | أصاب الهدى قوم ولم يتعسفوا |
٦٨ / ٢٦٤
| هنيئا مريئا جود كف ابن خالد | إذا الممسك الرعديد أعطى تكلفا |
٩ / ٢٩٤
| هي شمس النهار في الحسن إلا | أنها فضلت بفتك الطراف |
٥٠ / ٢٣١
| وآخر يرمل جوف الطواف | وآخر ماض بام الصفا |
١٧ / ١٧٧
| وآدم قد حج من بعدهم | ومن بعده أحمد المصطفا |
١٧ / ١٧٧
| وأبرهة القس في ذكره | غداة تراءى له الأسقف |
٦٣ / ١٦
| وأحوى كأيم الضال أطرق بعد ما | حبا تحت فينان من الظل وارف |
٦٧ / ٢٢٩
| وأصوات الرياح بكل فج | أحب إلي من نقر الدفوف |
٧٠ / ١٣٤
| وأقسم ما كرسيكم بسكينة | وإن كان قد لفت عليه اللفائف |
٣٤ / ٤٨٦
| وأن ليس كالتابوت فينا وإن سعت | شبام حواليه ونهد وخارف |
٣٤ / ٤٨٦
| وأن يعرين إن كسي الجواري | فتنبو العين عن كوم عجاف |
٤٣ / ٥٠١
| وأن يعرين إن كسي الجواري | وتنبو العين عن كرم عجاف |
٤٦ / ٣٨٣
| وأنشده في حبك بيتا مصدقا | على فرط حبي فيك فالقلب مدنف |
٦٨ / ٢٦٣