تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وقائل كيف تهاجرتما | فقلت قولا فيه إنصاف | |||||
٣٦ / ١٠٩
| وقائلة متى عهد التسلي | فقلت لها إذا شاب الغداف |
١٣ / ٤٣١
| وقاتلت حتى هرب السيف عضبه | لقاؤهم مر من الموت مرعف |
٦٢ / ٧٧
| وقال اعرفوني ها أنا الله ربكم | بحق وما اسفرت إلا لتعرفوا |
٦٨ / ٢٦٤
| وقالوا ظريف قلت ظرفي قناعتي | وكل قنوع في الزمان ظريف |
٥١ / ١٣٤
| وقد شرف الناس المديح وإنما بك | المدح لما قيل فيك تشرفا |
٤٣ / ٢٣٥
| وقد قلت فيما قلته من شكاية | لقلت ظلوم جائر ليس ينصف |
٦٨ / ٢٦٤
| وقرت تميم سعدها وربابها | وحالفت الجعداء فيمن يخالف |
٣٨ / ٧٥
| وقل يا بني قلبي تعطف بنظرة | عليه عسى يا رب بالعطف تعطف |
٦٨ / ٢٦٤
| وقولي لمن أبدى إلي مودة | بصدق لسان ليس في القوم يسرف |
٦٨ / ٢٦٤
| وكأنما غدرانها | فيها عشور في مصاحف |
٥٨ / ٨٠
| وكأنما نوارها | يهتز بالريح العواصف |
٥٨ / ٨٠
| وكاتبوني بما تأتون من هنة | حتى تكون إلي الرسل تختلف |
٥٣ / ٢٦٣ ، ٥٨ / ٦٩
| وكان في الحق أن يهواك مجتهدا | فذاك خبر منا الغابر السلف |
١٣ / ٤٣٤
| وكانت كخل كنت أهوى دنوه | وتنأى به أخلاقه وتخالف |
٣٧ / ٣٤١
| وكل مقدر في اللوح يأتي | وكل ضبابة فإلى انكشاف |
٥٨ / ٧٠
| وكلب ينبح الطراق عني | أحب إلي من قط ألوف |
٧٠ / ١٣٤
| وكلب ينبح الطراق عني | أحب إلي من هر ألوف |
٧٠ / ١٣٣
| وكم قائل من ذا يمدحك تنتحي | فقلت له مجد القضاة أخا الوفا |
٤٣ / ٢٣٤
| وكم مقام لما يرضيك قمت على | جمر الغضا وهو عندي روضة أنف |
٤٣ / ٢٥١
| وكنا إذا ما معشر أجحفوا بنا | ومرت جواري طيرهن وتعيفوا |
١١ / ٢٦٧
| وكيف بمن لا أستطيع فراقه | وهو أن لا تجمع الدار لا هف |
١٩ / ١٠٥
| ولا تتركنه ما حييت لمطمع | وكن رجلا ذا نجدة وعفاف |
٣٨ / ٢٤٧
| ولا تركبن الدهر مني ظلامة | وأنت امرؤ من خير عبد مناف |
٣٨ / ٢٤٧
| ولامر صدري مذ تناءت بي الهوى | أنيس ولا مال ولا متصرف |
٥٨ / ٨٠
| ولبس عباءة وتقر عيني | أحب إلي من لبس الشفوف |
٧٠ / ١٣٤
| ولتبكه عند الحفاظ بمعظم | والخيل بين مقلب وصفوف |
٣٩ / ٥٣٩
| ولست أبخل هذا الاسم غير في | صافي فصوفي حتى لقب الصوفي |
٤٣ / ١٦٦
| ولست بذي وجهين ألقاك بالذي | تريد ويخفي في السريرة ما يخفي |
٣٩ / ٣١١
| ولقد تكدر ما صفا | والقلب صلد كالصفا |
٥١ / ١٤٠
| ولك مقدر في اللوح يأتي | وكل ضبابة فإلى انكشاف |
٥٣ / ٢٦٤
| ولكننا أهل الحفاظ والنهى | وعز ببطحاء الحطيم مواف |
٣٨ / ٢٤٨
| ولكنني أشكو من الجوى غراما | كما يشكو الهوى المتلهف |
٦٨ / ٢٦٣