تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فإذا تنبه رعته وإذا هدى | سلت عليه سيوفك الأحلام | |||||
٩ / ١٠٨ ، ٩ / ١٠٨
| فإذا غبت ساعة | مجمج الميم بالقلم |
١٥ / ١٤٥
| فإذا ما نطقت في مجلس | تركت أفصحنا كالأعجم |
٥٤ / ٣٧٤
| فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم | وأموالكم أن تقسموا في المقاسم |
٩ / ١٩٠
| فإن أعف عنه أغض عينا على قذى | وليس له بالصفح عن ذنبه علم |
٥٩ / ٤٣٠
| فإن أكدى لئيم الظن فيهم | فإني قد عرفت به اللماما |
٣٢ / ١٩٣
| فإن أمر قد ودعت نجدا وأهله | فما عهد نجد عندنا بذميم |
٣٦ / ٢٨٧
| فإن النار بالزندين توري | وإن الحرب يقدمه الكلام |
٥٧ / ٣٣٨
| فإن انتصر منه أكن مثل رائش | سهام عدو يستهاض بها العظم |
٥٩ / ٤٣٠
| فإن بكتمان الهوى يظفر الفتى | بكل كعاب كالربيب المنعم |
٤٦ / ٣٥١
| فإن بكفيه مفاتيح رحمة | وغيث حيا يحيا به الناس مرهما |
٣٨ / ١٩٦
| فإن تجود فشيء كنت تفعله | وإن تكن عللا نصفح ولا نلم |
٢٧ / ١٠٩
| فإن تعف عني تعف عن ذي قرابة | وإن تر قتلي تستحل محارمي |
٣٣ / ٣٤٧
| فإن تعف عني تعف عن ذي قرابة | وإن تسطوا بي تستحل محارمي |
٣٣ / ٣٤٥
| فإن تعف عني تعف عن متمرد | ظلوما غشوم ما يزايل مأثما |
٥١ / ٤٣١
| فإن تعف عني تعف عن متهتك | ظلوم غشوم لا يزايل مأثما |
٥٠ / ٣٣٢
| فإن تفن لا يبقوا ولا يك بعد ما | لذي حرمة في المسلمين حريم |
٥٨ / ٢٥١
| فإن تقتلوه تقتلوا الماجد الذي | يرى الموت إلا بالسيوف حراما |
٦٩ / ٢٠٧
| فإن تك ليلى العامرية أصبحت | على النأي مني ذنب غير تنقم |
٤٩ / ٣٩٥ ، ٦٢ / ٥٩
| فإن تكن الأيام أردت صروفها | سعيدا فهل حي من الناس سالم |
٢١ / ٢٢٨
| فإن تكن الحوادث أقصدتني | وأخطأهن سهمي حين أرمي |
٢٥ / ١١٠
| فإن تنتقم مني فلست بآيس | ولو دخلت نفسي بجرمي جهنما |
٥١ / ٤٣٠
| فإن رد من عيب علي جميعهم | فليس يرد العيب يحيى بن أكثم |
١٧ / ٢٦٨
| فإن سراة الحي إن كنت سائلا | سليم وفيهم منهم من تسلما |
٢٦ / ٤٢٤
| فإن ظفر القوم الذي أنت فيهم | فآبوا بفضل من سناء ومن غنم |
٣٢ / ٣٣١
| فإن عرارا إن يكن ذا شكيمة | تعافينها منه فما أملك الشيم |
٤٠ / ١٦٣
| فإن عرارا إن يكن غير واضح | فإني أحب الجون ذا المنكب العمم |
٤٠ / ١٦٢
| فإن قيل هاتوا خيركم أطبقوا معا | على أن خير الناس كلهم الحكم |
٢٠ / ٨٧
| فإن كان حقا ما تقولون فاعلموا | بأن قد نعيتم بدر كل ظلام |
٦٩ / ٢٨٨
| فإن كنت مني أو تريدين شيمتي | فكوني له كالسمن ربت له الأدم |
٤٠ / ١٦٢ ، ٤٠ / ١٦٣
| فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم | وأموالكم أن تقسموا في المقاسم |
١٢ / ٤١١
| فإن لقيت خيرا فلا يهنئنها | وإن تعست فلليدين وللفم |
٣٤ / ٢٧٦
| فإن لم تجد بدا من الجهل فاستعن | عليه بجهال فذاك من العزم |
٣٧ / ١٥٣ ، ٥١ / ٨٦ ، ٥٥ / ٤٣