تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وإذا الكفين رقينه | أجزأك عن ظهر البراق | |||||
٣٥ / ٣٩٦
| وإذا جالسته في مجلس | أفسد المجلس منه بالخرق |
٦٣ / ٣٩٩
| وإذا سمعت بأن مجدودا أتى | ماء ليشربه فغاض فحقق |
٥١ / ٤١٨
| وإذا سمعت بأن مجدودا حوى | عودا فأثمر في يديه فصدق |
٥١ / ٤١٧
| وإذا عفوت عفون عفوا بينا | وإذا انتصرت بلغت رتق المستقي |
٦٣ / ٢٨
| وإذا لقيت مجيلسا من بارق | لاقيت أطبع مجلس أخلاقا |
٢٠ / ١٥٨
| وإذا ما أصبته من قريش | هاشميا أصبت وجه الطريق |
٦١ / ٢٧٥
| وإذا ما الأكس شبه بالأر | وق يوم الهيجا وقل البصاق |
١٥ / ١٥٣
| وإذا نهنهته كي يرعوي | زاد جهلا وتمادى في الحمق |
٦٣ / ٣٩٩
| وإذا ينوبك والحوادث جمة | أمر حداك إلى أخيك الأوثق |
٢٨ / ٣١٧
| وإشفاقي عليك من المنايا | وهل يستطيع يدفعها الشفيق |
٥٨ / ١٨٠
| وإغاثة الملهوف | أو إنقاذ عان من وثاق |
٣٥ / ٣٩٦
| وإليك مصر وبرقة وحجازها | كل إليك فؤاده متشوق |
٦٠ / ٣٠٤
| وإمارة من دولة ميمونة | كانت على اللذات أشغب عائق |
١٧ / ٢٦١
| وإن ابن هند سائلي أن أزوره | وتلك التي فيها عظام البوائق |
٤٦ / ١٦٨
| وإن امرؤ لسعته أفعى مرة | تركته حتى يجر حبل يفرق |
٢٣ / ٣٥٠
| وإن قال أعداؤكم عيبكم | ملال الصديق فما صدقوا |
٥٥ / ١٨٦
| وإن كنت لا لا تعلمي العلم | فاسألي وهبي الرجال للنساء وموق |
٤٩ / ٣٩١
| وإنا لنرجو أن تجول خيولنا | بشاطي الفرات بالسيوف البوارق |
٥٧ / ١٩٩
| وإنك لا عمرا أباك حفظته | ولا النضر إذ ضيعت شيخك تلحق |
٥٠ / ٧٩
| وإني وإن حاولت صرمي وهجرتي | عليك من أحداث الردى لشفيق |
٤٩ / ٣٩٢
| وإياك والسكنى بدار مذلة | فتسقى بكأس الذلة المتدفق |
١٧ / ٣٤
| واذا الفاحش لاقا فاحشا | فهناكم وافق الشيء الطبق |
١٨ / ٥٦
| واذا نهنهته كي يرعوي | زاد جهلا وتمادى في الحمق |
١٨ / ٥٦
| وارزق عيال المسلمين رزقه | شهرا بشهر وافقر برفقه |
٤٧ / ٩١
| واسترزق الرحمن من فضله | فليس غير الله من رازق |
١٤ / ١٨٦
| واستمروا به سراعا إلى القبر | ومكا إن يحثهم من ساق |
٥٤ / ٢١٥
| واشفع لمن عاد في ولائك مش | فوع القوافي تتلى فتتسق |
١٣ / ٧٤
| واصبر عن زيارتكم لأني | إذا ما زرتكم زاد اشتياقي |
٤١ / ٣٣٥
| واعتراني الأسى عليه بوجد | سد مكنونه مجىء الفواق |
٥٤ / ٢١٥
| واعزم على اسم الله | فالرحمن يأذن بانطلاق |
٣٥ / ٣٩٥
| وافزع إلى الله الكريم | ودع مواصلة الخلائق |
٤٣ / ١٦٨
واكتب إلي معللا ببيوتك الشرد الرقاق
٣٥ / ٣٩٥