تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| قد لعمري بت ليلي | كأخ الداء الوجيع |
٥٩ / ٣٣١ ، ٦٩ / ٢٣٧
| قد يدرك الشرف الفتى ورداؤه | خلق وجيب قميصه مرقوع |
٧ / ٧٦ ، ٧ / ٧٨ ، ٢٠ / ٦٤ ، ٣٢ / ٣٣٨ ، ٦٥ / ٣٢٩ ، ٦٥ / ٣٣٠
| قدرت لأزهر من قريش ماجد | يعطي ويرفع عبرة المصروع |
٢٣ / ٤١٧
| قرب وضوءك يا وليد فإنما | هاذي الحياة تعلة ومتاع |
٦٣ / ٢٥٣
| قضى وطرا منك الحبيب المودع | وحل الذي لا يستطاع فيدفع |
١٦ / ٣٣٧
| قل لهم ما جف لي مدمع ولا | هناني بعدكم مضجع |
١٥ / ٢١٢
| قل لي لمن أصبحت تجمع ما أرى | ألبعل عرسك لا أبا لك تجمع |
٧ / ٥٨
| قلبي إلى ما ساءني داعي | يكثر أسقامي وأوجاعي |
١٧ / ٤٣٥
| قلبي لشكوى العباس منصدع | يكاد منه النياط ينقطع |
٣٤ / ٢٩٥
| قلنا لك الويل ما ذا في صحيفتكم | قالوا الخليفة أمسى مثبتا وجعا |
٥٩ / ٢٣٠ ، ٥٩ / ٢٣٢
| قوله اعط ذا وذاك وهذا | لم يقل لا مذ كان طفلا رضيعا |
١٥ / ١٥٤
| القوم أعلم لو لا مقدمي فرسي | إذا جالت الخيل بين الجزع والقاع |
١١ / ٤١٨ ، ٢٤ / ٣٩٨
| قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم | أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا |
١٠ / ٢٧٤ ، ٤٠ / ٣٦٣
| قوم هم يضربون الكيس صاحبته | ولا يراعون عند الموت للداعي |
٢٤ / ٣٩٩
| قوموا تنالوا جميعا | منال ملك رفيع |
١٤ / ٧٥
| قوموا عليه كما قام الأولى نصروا | حتى تولوا وما خافوا وما جزعوا |
٢٦ / ٤٤٦
| قيل ليحيى بن أكثم | إن ما خفت قد وقع |
١٧ / ٢٦٨
| كأن أبا الفضل يدر الدجى | لعشر خلت بعدها أربع |
٩ / ١١٢
| كأن الجماجم بيض النعام | بأرض يقال لها بالعه |
٦٨ / ١٠٠
| كأن السهام المرسلات كواكب | إذا أدبرت عن عجسها وهي تلمع |
٢٦ / ٢٩٩
| كأن الشباب قناعا أستكن به | وأستظل زمانا ثمت انقشعا |
٣٨ / ١٩٦
| كأن الشمل لم يك ذا اجتماع | إذا ما شتت الدهر اجتماعه |
٥٥ / ٧٩
| كأن بليتيها وبلدة نحرها | من النبل كراث الصريم المنزعا |
١٨ / ٤١٣
| كأن سنانا فارسيا أصابني | على كبدي بل لوعة الحب أوجع |
٤٨ / ١٨٤
| كأن قد شهدت الناس يوم تقسمت | خلائقهم فاخترت منهن أربعا |
٤٥ / ٢٤٦
| كأنك بدع لم تر الناس قبلها | ولم يطلعك الدهر فيمن يطالع |
٤٩ / ٣٨٢
| كأنها جنة معجلة | في الأرض لو لا سرى فجائعها |
٢ / ٢٧٢
| كأنها من زمرد غرست | في أرض تبر تغشى بفاقعها |
٢ / ٢٧١
| كأنهم في الوغى والموت مكتنع | أسد ببيشة في أرساغها فدع |
٤٠ / ٣٦٣
| كأني أدلي في الحفيرة باسلا | عفيرا ينوء للقيام ويضرع |
١٦ / ٣٣٧
| كالا قحوان بضاحي الروض صبحه | غيث أرش بنضاح وما نقعا |
٣٨ / ١٩٧