تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وإن مال قوم واستمالوا رعاعهم | باضلالهم منه فلست بمائل | |||||
١٤ / ٨٤
| وإن مقام الحول في طلب الغنى | بباب أمير المؤمنين قليل |
٢٦ / ٣٩٨
| وإن هبت الأرواح هيجن ذكره | ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل |
١٩ / ٣٤٧
| وإن هبت الأرواح هيجن ذكره | فيا طول أحزاني عليه ويا وجل |
١٠ / ١٣٨ ، ١٩ / ٥٣٠
| وإن هو لم يذللك في كل مسلك | ضللت ولو أن السماك دليل |
١١ / ٤٢٦
| وإن هو لم ينصرك لم تلق ناصرا | وإن جل أنصار وعز قتيل |
١١ / ٤٢٦
| وإن وراء الستر أما بكاها | علي وإن طال الزمان طويل |
١١ / ٤٢٥
| وإن يك قد أودى فكم من أسنة | مركبة من قوله في عوامل |
١٤ / ٨٤
| وإن يكن حاجب ممن فخرت به | فلم يكن حاجب عما ولا خالا |
٢ / ١٣٢
| وإنا وإن كانت بصنعاء دارنا | لنا نسل قوم عرانينهم نسلي |
٤٩ / ٢٠
| وإنك قد أصبحت في الناس لعبة | ستؤدي كما أودى الثلاثة من قبل |
٤٨ / ٣٧٢
| وإنما أخلدوا جبنا إلى خدع | إذا لم يكن لهم بالجيس من قبل |
٢٧ / ٨٢
| وإنما هم أضاعوا حزمهم ثقة | بجمعهم ولكم من واثق حجل |
٢٧ / ٨٣
| وإني إن رميتك هضت عظمي | ونالتني إذ نالتك نبلي |
٢٦ / ٤٤٧ ، ٥٨ / ٤٣
| وإني امرؤ للخيل عندي مزية | على صاحب البرذون أو صاحب البغل |
٤٦ / ٣٦٣
| وإني رأيت البخل يزري بأهله | فأكرمت نفسي أن يقال بخيل |
٨ / ١٥٢
| وإني على سقمي بأسماء والذي | تراجع مني النفس بعد اندمالها |
٥٠ / ٨٢
| وإني في هذا الصباح لصالح | ولكن حظي في الظلام جليل |
١١ / ٤٢٥
| وإني لأدري أنكم أهل صفوة | تردون كل الحادثات إلى العدل |
٤٣ / ١٤
| وإني لأرعى المرء لو يستطيعني | أصاب دمي يوما بغير قتيل |
٦٥ / ١٦٦
| وإني لألقى أم عمرو ولا أرى | إلى ابتلاج الواجد المتهلل |
٥٠ / ١٠٦
| وإني لقوام لدى الضيف موهنا | إذا أعذر السير النجيل المواكل |
٨ / ٨
| وإياكم أن تشتموا أمراءكم | فتضحوا من البلوى على كفة الحبل |
٣٣ / ٣٥٨
| وإياكم إياكم وسلمة يقو | ل لها الكانون صمي ابنة الجبل |
٩ / ٣٧٥
| وا بأبي شبه النبي | ليس شبيها بعلي |
١٣ / ١٧٤
| وابسط لسانك إن رأي | ت إلى مؤانستي سبيل |
٦٦ / ٣٤٦
| وابق على جهال قومك إنه | لكل جهول موطن هو جاهله |
٢٠ / ٨٦
| وابن عفان حنيفا مسلما | ولحوم الإبل لما تنتقل |
٣٩ / ٥١٤
| واستغن ما أغناك ربك بالغنى | وإذا تكون خصاصة فتحمل |
١١ / ٣٩٥
| واستقبلوا أطراف الصعيد إقامة | طورا وطورا رحلة فتنقلوا |
٦٧ / ١٢٦
| واستنكح النوم الذين نخافهم | ورمى الكرى بوابهم فاستبدلا |
٤٨ / ٨٨
| واستيقظوا وأراد الله غفلتكم | لينفذ القدر المحتوم في الأزل |
٢٧ / ٨٢
| واستيقنت الأرواح من السرى | حتى تناخ بأسود بن بلال |
١٥ / ٥١