تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| فلو لا دموعي كتمت الهوى | ولو لا الهوى لم يكن لي دموع |
٣٣ / ٣٣٢
| فلي أبدا قلب كثير نزاعه | ولي أبدا نفس كثير ولوعها |
١١ / ٤٢٢
| فليت المنايا كن خلفن عاصما | فغشنا جميعا أو ذهبن بنا معا |
٢٥ / ٢٧٤
| فليصنع الدهر بي ما شاء مجتهدا | فلا زيادة شيء فوق ما صنعا |
٥٣ / ٤٣٤ ، ٥٣ / ٤٣٥
| فما أرى قيمة الدنيا وإن عظمت | أن يأتي الحر ما من نفسه يضع |
٤١ / ٤٣٢
| فما أنا إن بانت لبينى بهاجع | إذا ما اطمأنت بالرجال المضاجع |
٤٩ / ٣٩٤
| فما القيد أبكاني ولا الشجن شفني | ولكنني من خشية النار أجزع |
٣٤ / ٤٤٢
| فما القيد أبكاني ولا القتل شفني | ولا أنني من خشية الموت أجزع |
٩ / ١٩٧
| فما برح المسعى لدن أن مشت به | إلى الحول ريا المسك منه تضوع |
٥٤ / ٥٣
| فما عرجوا حين ناديتهم | وقد قتلوك وما ودعوا |
٩ / ١١٠
| فما كان حصن ولا حابس | يفوقان مرداس في المجمع |
٢٦ / ٤١٥
| فما كنت إلا والها بعد زفرة | على شجوها بعد الحنين المرجع |
٨ / ٧
| فما لليمامة من ملجأ | سوى السمع لله والطاعه |
١٦ / ٢٥٥
| فما من حبيب دائم لحبيبه | ولا صاحب إلا به الدهر فاجع |
٤٩ / ٣٨٢
| فما نبالي إذا بلغن أرحلنا | ما مات منهم بالمرمات أو طلعا |
٥٩ / ٢٣٠
| فما يرفع الناس من حطه | ولا يضع الناس من يرفع |
٩ / ١١١
| فمات حميدا مسلم بن خويلد | لأهل التقى والحزم والحلم فاجعا |
٥٦ / ٣٥٣
| فمادت الأرض أو كادت تميد بنا | كأن أعين من أركانها انقلعا |
٥٩ / ٢٣٠ ، ٥٩ / ٢٣٢
| فما ذا عسيتم أن تقولوا لأختكم | سوى عذلكم أو منع من كان مانعا |
١١ / ٣٧١
| فمن بك علم الشافعي أمامه | فمرتعه في باحة العلم واسع |
٥١ / ٤٣٨
| فمن خان لم يضرر أمينا يخونه | فقيرا ولكن جنب من خان أضرع |
٥٤ / ٥٣
| فمن علقت يداي فبين راد | ومأسور يئن من الجوامع |
٥٣ / ٢٦١
| فمن وزير للوصي عليهم | وكان لهم في الناس خير شفيع |
٣٣ / ٣٥٥
| فمن يعادلنا في ذاك نعرفه | فيرجع القول والأخبار تستمع |
١٠ / ٢٧٣
| فها أنت تبكي وهم جيرة | فكيف يكون إذا ودعوا |
٩ / ١١٠
| فها هي ذي كالشن بين ترائب | ينحن عليها لا حسيس ولا سمع |
٥٢ / ١٥٤
فهب لنا التباعه
٥٣ / ١٠١
| فهل تنفعني عبرة إن سفحتها | لفقد أناس فارقونا فودعوا |
١٦ / ٣٣٦
| فهم إذا اختبرتهم | طبائع الصنائع |
٦١ / ٢٣٨
| فهناك إذ نصر النبي على القنا | عقد النبي لنا لواء يلمع |
٢٦ / ٤٢١
| فهناك تعرف ما ارتفا | ع هوى أخيك وما اتضاعه |
٣٨ / ٩٥
| فوا حزني لو ينفع الحزن أهله | ويا جزعي ، إن كان للنفس مجزع |
١١ / ٢٧٨
| فو الله ما يدري كرم وصلته | أيناك إذ باعدت أم يتضرع |
٦٩ / ٢١٤