تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| والله لو لا حنف في رجله | ما أدرك في ولدانهم من مثله | |||||
٢٤ / ٣٠٥
| والله ما أدري وإني لأوجل | على أينا تغدو المنية أول |
٥٩ / ٤٢٧
| والله ما حدثت بأيد جحفل | عند الوفاء وتقلب الأزوال |
٦٠ / ٦٤
| والله ما خاب من أمسى وأنت له | يا قرة العين في أهل ولا مال |
٦٩ / ٢٣٠
| والله ما صلى مصلى مثله | حين سوى رجلها ورجله |
٦٨ / ١٥٢
| والله والله لا أنساك يا شجني | حتى تفارق مني الروح أوصالي |
٦٩ / ٢٣٠
| والمرء عمرا فأته بصحيفة | مني يلوح بها كتاب منمل |
٦٧ / ١٢٥
| والمرء لا يصحبه | في القبر إلا عمله |
٦ / ٢٥٨
| والمرء يسعى بما يسعى لوارثه | والقبر وارث ما يسعى له الرجل |
٣٢ / ٣٢٢
| والمرء إن عرف الجميل | وجدته يأتي الجميلا |
٢٠ / ١٤
| والمرج والميدان مأهولان من | أسد الشرى ائتلفوا بغزلان الفلا |
٢ / ٤٠٥
| والمسجد العالي الممجد والصفا | والمعشران لمن يطوف ويرمل |
١٧ / ١٧٩
| والموت يأتي أهله بغتة | ما ذا يفعل الحازم العاقل |
٣٣ / ٣٣٣
| والموت يأتي بعد ذا غفلة | ما ذا يفعل الحازم العاقل |
٥٦ / ٢٣٨
| والناس أرسال إلى أمد لهم | يمضي لهم جيل ويخلق جيل |
٣٢ / ٢١٦
| والناس من يلق خيرا قائلون | ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل |
٤٦ / ٩٩
| والناس من يلق خيرا قائلون له | ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل |
٤٦ / ١٠٢ ، ٤٨ / ١١٠
| والناس يرمون عن شرر بأعينهم | كالصفر أصبح فوق المرقب العالي |
١٧ / ١٦٦
| والنفس هاربة والموت يرصدها | فكل عثرة رجل عدها جلل |
٣٢ / ٣٢٢
| والورد مثل الخد يعلوه من ال | ريحان صدغ شعره قد رجلا |
٢ / ٤٠٤
| وان عندي حراما | من الطعام وأحلا |
١٤ / ٧٦
| وانشلا ما أغبر من قدريكما | واسقياني أبعد الله الجمل |
١٢ / ٤٢٤
| واها لأيام الهوى وزمانه | لو كان أسعف بالمقام قليلا |
٢٢ / ٣٣٣
| وباسل أصلي إن نميت ومنصبي | كما كل عود منتهاه إلى الأصل |
٤٩ / ٢٠
| وبالحجر الأسود إذ يمسحونه | إذا أسلموه بالضحى والأصائل |
٦٦ / ٣١٩
| وببابه حركات ساعات إذا | فتحت لها بابا تراجع مقفلا |
٢ / ٤٠٣
| وبخط ذي النورين فيه مصحف | يجد الهداية من قراه ومن تلا |
٢ / ٤٠٣
| وبعد دخول القبر يا نفس كربة | وهول تشيب المرضعين زلازله |
٢٠ / ١٥
| وبغاث النياف اليعفر النا | فرو العوهج التوأم الضئيلا |
٩ / ٢٨٧
| وبكل أرض غروة من وقعة | حصن تخرب أو دم مطلول |
٣٢ / ٢١٦
| وبكى العاذل لي من رحمة | فبكائي لبكاء العاذل |
٧ / ١٧٦
| وبلخ ونيسابور قد شقيت بنا | وطوس ومرو قد أزرنا القبائلا |
١٨ / ٤٩
| وبلدة ما نرى فيها سوى بطل | عزا فأضحت وما فيها سوى طلل |
٢٧ / ٨٣