تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ألم تر أن كلب الروم لما | تبين أنه الملك الرحيم | |||||
٥٨ / ٧٦
| ألم تر أنني وترت كوسي | لأنقع من كلاب بني تميم |
١٩ / ١٥٠
| ألم تر عكا دافعت عن حريمها | ذوي يمن لما استحلوا حريمها |
٤٩ / ٢١
| ألم تر مفتاح الفؤاد لسانه | إذا هو أبدى ما يقول من الفم |
٤٥ / ٣٨٠
| ألم ترنا إذ مضى مصعب | أناخ بنا الزمن الأشأم |
٥٨ / ٢٥٢
| ألم ترني من بعدهم هممته | بفرقة حر لوالدين كرام |
٣ / ١٣
| ألم تريا اني بشمعان مفرد | وما لي فيها من خليل سواكما |
٣ / ٤٣٦
| ألم تريا وريب الدهر هن | بتفريق المعاشر والسوام |
٩ / ٢٤١
| ألم تعلمي أن الصعاليك نومهم | قليل إذا نام الدثور المسالم |
١٢ / ١٦٣
| ألم تعلمي أن المهارة سبق | وأن المنايا في قضيب الصوارم |
٥٨ / ٣٨٠
| ألم يبلغك من أنباء جيش | بأقرن غودروا جثثا رماما |
٣٣ / ٤٠٦
| ألما بذات الخال واستطلعا لنا | على العهد باق ودها أم تصرما |
٤٥ / ١١٣
| إلهي أنفي لك عان راغم | مهما تجشمني فإني جاشم |
١٩ / ٤٩٩
| إلى أن حان مصرعه ودارت | رءوس القوم للكرب العظيم |
١٠ / ٢٨٠
| إلى الجماء دجى الظلام إذا تبدى | كضوء الفجر منظره وسيم |
٨ / ٣٨٥
| إلى الجماء من خد أسيل | نقي اللون ليس به كلوم |
٨ / ٣٨٦
| إلى الديان يوم الدين نمضي | وعند الله تجتمع الخصوم |
٤٢ / ٤٥٩
| إلى الله أشكو أنها أجنبية | وأني بها ما عشت بالود مغرما |
٧ / ١٨١
| إلى الله أشكو بخلها وسماحتي | لها عسل مني وتبذل علقما |
٧ / ١٨١
| إلى الوزير عبيد الله مقصدها | أعني ابن يحيى حياة الدين والكرم |
٣٨ / ١٤٧
| إلى من يرى المعروف سهلا سبيله | ويفعل أفعال الكرام التي تنمي |
٢٢ / ١٤٤
| إلى هجرة كانت سناء ورفعة | لباقيهم فيهم وخير مراغم |
٦١ / ٣٩٤
| إلى وادي القرى قد ثار كلب | إلى اليرموك بالبلد الشام |
٤٩ / ٤٨٣
| إلي أن ائتنا وهنا إذا غفلت | أحراسنا وافتصحنا هم علموا |
٣١ / ٢٣٢
| أليس أبوه يا ابن هند الذي به | رمانا علي يوم حز الغلاصم |
٣٣ / ٣٤٤
| أليس عجيبا أن بيتا يضمني | وإياك لا نخلو ولا نتكلم |
٧ / ١٨٠
| أليست كليب ألأم الناس كلهم | وأنت إذا عدت كليب لئيمها |
١٦ / ٣٢٧
| إليك إله الخلق أرفع رغبتي | وإن كنت يا ذا لمن والجود مجرما |
٥١ / ٤٣١
| إليك ابنة العتبي ما طلب العلا | بعار ولا من بان مجدا بآثم |
٥٨ / ٣٨٠
| أم المؤمنين لها عجيج | على جمل به عبق الصميم |
١٠ / ٢٨٠
| أم كعهد البقيع أم غيرته | بعدي المعصرات والأيام |
٤٦ / ٤٤٦
| أما ترى كيف طيب ذا اليوم | وكيف سالت مدامع الغيم |
٦٤ / ٧٥
| أما كان ربي للعباد عقوبة | ولا أدب إلا الجحيم المضرم |
٥٦ / ٤٣٢