تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ولم يقل لك في وتر طلبت به | تلك المكارم لا قعبان من لبن | |||||
٤١ / ٢٥٦
| ولم ينج منها الكسكري انهزامه | بعدي به قود أعوج لبانها |
٦٢ / ٢٣٣
| ولما أن أفاد ظريف مال | وأصبح رافلا في الحلتين |
١٧ / ٢٦٦
| ولما حوت منه أمينة ما حوت | حوت منه فخرا ما له من ثان |
٣ / ٤٠٦
| ولما علونا اللابتين تشوفت | قلوب إلى وادي القرى وعيون |
١١ / ٢٧٥
| ولنا أسام ما تليق بغيرنا | ومشاهد تهتل حين ترانا |
٤٨ / ٣٤١
| وله بتثليثان شدة معلم | منه وطعنه جابر بن سنان |
٢٦ / ٨٩
| وله حيكت الدروع وصيغت | قبل داود فاعلمي بزمان |
٦٩ / ٢٣٨
| ولو آمنت قبل وقع العذاب | لقد قبل الله إيمانها |
١٤ / ٣٥١
| ولو أن أهلي يعلمون لسيرت | إليك المطايا عينها وقطينها |
٦٨ / ٢٠١
| ولو أن القبور أجبن حيا | إذا لأجبنني إذ زرتهنه |
٥٦ / ٤١٧
| ولو أني أقول مكان روحي | خشيت عليك بادرة الزمان |
٤٩ / ١٤٦
| ولو أني بقيت لمسي ليل | وصبح نهاره يتداولان |
٦٢ / ٥٩
| ولو استطعت جعلت مني عامرا | تحت الظلوع وكل حي فان |
٢٦ / ٨٩
| ولو جاءوا برملة أو بهند | لبايعنا أميرة مؤمنينا |
٣٣ / ٣٥٢
| ولو حضرت تبغي رضي الله وجهها | على قبره لا بيض يوما جبينها |
١٩ / ٣٨٢
| ولو ساءلت جدل عن شياه | غداة المرج في رهج الطعان |
٢٤ / ١٨٧
| ولو شهدت أم النجاشي ضربنا | بصفين فدتنا بكل مكان |
٦٨ / ٤٧
| ولو غلطوا بواحدة لقلنا | يكون الوهم بين الغافلين |
١٧ / ٢٦٥
| ولو فقهت ما يفقه الناس أصبحت | خواشع أعلام العلاة وعينها |
١٩ / ٣٨٢
| ولو قد أتى الأنباء قومي لقلصت | إليك والمطايا وهي خوص عيونها |
٢٥ / ١٧٤
| ولو كنت وجه الخنفساء شهدتنا | حملت قناة غير ذات سنان |
٦٨ / ٤٧
| ولو لا أنت لاتسعت حروق | على ما في يدي وجرت شئون |
١٣ / ١٢٢
| ولو لا حذاري حين زمت ركابهم | زفرت فأحرقت الخيام بزفرتي |
٧ / ١٩٨
| ولى حبيبا يتلو أخاه كما | يوما تدنى للمنحر البدن |
٧ / ١٩٢
| ولي همة أدنى منازلها السها | ونفس تعالى في المكارم والنهى |
١٥ / ٢٣٢
| وليس كل امرئ تقلده | يدا على حفظها بمؤتمن |
١٤ / ٨٠
| وليس امرؤ باع الحياة بقومه | أخا ثقة أن يرتجى ويكون |
٩ / ١٢٧
| وليس بشين لامرئ بذل وجهه | إليك كما بعض السؤال يشين |
٩ / ٢٧٩
وليس في الرجلين إلا خيطان
٤٨ / ٣٥٣
| وليعلين الله كعب وليه | وليجعلن عدوه الذلانا |
٣٩ / ٥٤٠
| وما أبالي عدوا بعد شاحنني | أم زاحمت شععفات الصم من حضن |
٢٧ / ٣٨٥
| وما أزعجتنا رغبة عن بلادنا | ولكنه ما قدر الله كائن |
٧٠ / ٢٨٥