تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| يسود أقوام وليسوا بسادة | بل السيد الميمون سلم بن جندل | |||||
٥٢ / ١٣١
| يسوق إليه كلثما وكلامها | شفاء من الداء المخامر والخبل |
٦٣ / ١٣٣
| يسيء أمير الظن في جهد جاهد | فهل لي بحسن الظن منه سبيل |
٥٢ / ٢٠٢
| يصفر لوني إذا بصرت به | خوفا ويحمر وجهه خجلا |
٥٣ / ١٨
| يعجبني حالي وأي حال | يبقى على الأيام والليالي |
٥٤ / ٣١٣
| يعرف الجاهل المضلل أن | الدهر فيه النكراء والزلزال |
١٢ / ٣٢٥ ، ٦٣ / ٢٤٧
| يعشى سوام اللحظ في أرجائه | من عسجد أرضا ومن فص خلا |
٢ / ٤٠٣
| يعطي الجزيل من النوال تبرعا | وينيل مسئولا وإن لم يسأل |
٥١ / ٤٤
| يعطي العشيرة حقها ويزيدها | ويحوطها في النائبات المفضل |
١٢ / ٤٢٥
| يعل به برد أنيابها | إذا النجم وسط السماء اعتدل |
٤٥ / ١٠٥
| يعل به برد أنيابها | قبيل الصباح ولم ينجل |
٥٣ / ٢٢٥
| يعم الثماد ونعش الدنا | بملتطم موجه أطحل |
٤٨ / ١٧
| يعمدن نحو موطأ حجراته | كرما ولم تعدل بذلك معدلا |
٢٠ / ٤٠٠
| يعود عنهم رويدا غير مكترث | بهم وقد كر فيهم غير محتفل |
٢٧ / ٨٣
| يعيبوا كريما بالجنون وما به | جنون ولكن كيد امرئ يحاوله |
١١ / ٣٧٥
| يغسل الماء ما صنعت وشعري | راسخ منك في العظام البوالي |
٦٥ / ١٨٠
| يغسل ما بالجلد من طاهر الأذى | ولا يغسل الذنب المخالف غاسله |
٢٠ / ١٦
| يغشون حتى لا تهر كلابهم | لا يسألون عن السواد المقبل |
١٢ / ٤٢٣ ، ٦٨ / ٢٠
| يغشون حتى ما تهر كلابهم | لا يسألون عن السواد المقبل |
١٢ / ٤٢٦
| يغلي بني اللحم حتى إذا | أنضج لم يغل على أكل |
١٣ / ٢٨٤
| يفوز به من فاز فيها بتوبة | ويشقى بها العاتي الغوي المضلل |
٦٣ / ١٠
| يفوز به من فاز فيها بتوبة | ويشقيه العاتي الغوي المضلل |
٦٣ / ١٤
| يقصر باع العاملي عن العلا | ولكن أير العاملي طويل |
٤٠ / ١٢٩
| يقضي فلا وهم ولا متتعتع | لمقالة ما قال حين يقول |
٣٢ / ٢١٦
| يقول الناس كل رب بيت | وحبك شيء إحدى الموالي |
٤٧ / ٣٤
| يقول والحجرات الغر تسمعه | والوفد كل بما يعنيه مشغول |
١٣ / ٧٣
| يقولون تب والكأس في يد أغيد | وصوت المثاني والمثالث عالي |
٥٧ / ١٠٦
| يقولون كنا سادة في ندينا | وما ذاكم مر الحديث ولا حلا |
٣١ / ١٨
| يقولون لي : اصرم يرجع العقل كله | وصرم حبيب النفس أذهب للعقل |
١٤ / ٣٣٤
| يكفن خالد موتى نزار | ويثري حيهم نشبا ومالا |
٤٣ / ٥٢٧
| يكون الخال في خد قبيح | فيكسوه الملاحة والجمالا |
٦٦ / ٢٣٧
| يماشي عديا لؤمها ما تجنه | من الناس ما ماشت عديا ظلالها |
٤٨ / ١٨٣
| يمثل ذو اللب في نفسه | مصائبه قبل أن تنزلا |
٤١ / ٢٤٤