تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وإلا فمن آل المرار فإنهم | ملوك من ملوك أعاظم | |||||
٢٧ / ٢٨١ ، ٣٧ / ٤٨٥
| وإلا ورب البيت مالت أكفنا | على رءوسكم بالمرهفات الصوارم |
٩ / ١٩٠
| وإن أدعه للنصف يأب ويعصني | ويدع لحكم جائر غيره الحكم |
٥٩ / ٤٣٠
| وإن أمير المؤمنين مسلط | على قتل أشراف البلادين فاعلم |
١٤ / ٤٥٠
| وإن الله ذو حلم ولكن | بقدر الحلم ينتقم الحليم |
٢٤ / ٣٣٢
| وإن امرأ لا يرتجي الناس عفوه | ولم يأمنوا منه الأذى للئيم |
٣٢ / ٤٧٥
| وإن امرأ يرجو رجوعي وقد أتت | ركابي على خب لغير حليم |
٣٦ / ٢٨٧
| وإن بلغت إليك بي الليالي | فقد زجيتها عاما فعاما |
٣٢ / ١٩٢
| وإن تك في سبيل الله تشقى | فعند الله أجرك والنعيم |
٥٨ / ٧٦
| وإن تك هند أمكم دون أمنا | فإن لنا في الأكرمين أروم |
٤٠ / ١٦
| وإن تنتقم مني فلست بآيس | ولو أدخلت نفسي بجرمي جهنما |
٥٠ / ٣٣٢ ، ٥١ / ٤٣١
| وإن عبيد الله هي عطاؤه | سراحا وفينا ليس كالمتعاتم |
٣٨ / ١٤٠
| وإن عرارا إن يكن واضح | فإني أحب الجون ذا المنكب العمم |
٤٠ / ١٦٣
| وإن عرارا إن يكن غير واضح | فإني أحب الجون ذا المنطق العمم |
٤٠ / ١٦١ ، ٤٠ / ١٦١ ، ٤٠ / ١٦٢
وإن غضبت لأزيدن رغما
٣٨ / ٣٣٥
| وإن فؤادي بعده لمفجع | وإن دموعي بعده لسجوم |
٨ / ٢٠٢
| وإن قريشا مهلك من أطاعها | تنافس دنيا قد أحم انصرامها |
٤٣ / ٢٥٣
| وإن قلت حمزة أعني به | وجدت العروض به مستقيما |
٦١ / ٢٤٧
| وإن له به لمقبل صدق | وأندية تحدثه كراما |
٥٤ / ٣٢٢
| وإنا رءوس الناس من كل معشر | وأن ليس في أرض الحجاز كدارم |
٩ / ١٨٩
| وإنك والكتاب إلى علي | كدابقة وقد حلم الأديم |
٢٢ / ٤٣٠ ، ٣٠ / ٤١٧
| وإنكما قد هجتماني عليكما | فلا تجزعا واستسمعا للمراجم |
١٦ / ٣٢٨
| وإنهم إن نهضوا لغارة | شدوا على أسد الشرا الضراغم |
١٣ / ٧٦
| وإني إذا حلت ببيش مقيمة | وحل بوج جالسا أو تتهما |
٣٨ / ١٩٦
| وإني لآتي الذنب أعرف قدره | وأعلم أن الله يعفو ويرحما |
٥٠ / ٣٣٢ ، ٥١ / ٤٣٠
| وإني لأني لم أكن من حماته | لذو حسرة ما إن تفارق لازمه |
٣٧ / ٤٢٠
| وإني لما استوجعت يا أم مالك | على قدم من عهدنا لكتوم |
١٨ / ٢٠٥
| وإني لمستسق لفرش فربعه | وبطن معلا ودام فراهما |
٦٠ / ٤٤٩
| وإياك والحرب التي لا يديمها | صحيح وقد يعدي الصحاح على السقم |
٣٢ / ٣٣١
| وائتني مريدا بروغه | لا وعاد من بعدها إلى نعم |
١٤ / ٧٨
| وا بأبي مقحم بغرته | قلت له إذا خلوت مكتتما |
١٤ / ٧٨
| وابعث إلى الطرف طيفا إن بعثت له | فإنه مذ حجبتم عنه لم ينم |
٣٥ / ٣٩٨