تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| تشكى بصحراء الفرس بغلتي | كما تشتكي عود بساق نهيف | |||||
٩ / ٤٠٦
تضحك عما لو شفت منه شفا
٤٨ / ٣٥٨
| تعرفت والعواف تنجح أمه | فإن كنت عرافا فأني لعائف |
٣٨ / ٧٥
| تعمد الرفق بي يا حب محتسبا | فليس يبعد ما تهواه من تلفي |
١٧ / ٣٦٢
| تقطع قلبه أسفا | فأضحى للأسى هدفا |
٥٧ / ٢١٨
| تكيد الزمان كما كادها | فتفنى وتفنيه في موقف |
٥١ / ١٧٨
| تلاق عصابة هلكت فما أن | بها إلا تداركها حفوف |
٤٩ / ١٣٤
| تلطفت في أمري فأبديت شاهدي | إلى غائبي واللطف يدرك باللطف |
٦٦ / ١٥٦
| تمشي المنون إلى غيري فأكرهها | فكيف أسعى إليها بارز الكتف |
٤٩ / ١٣٦
| تنازع الناس في الصوفي واختلفوا | قدما وظنوه مشتقا من الصوف |
٤٣ / ١٦٦
| ثم استمر كما غنى على طرب | مزيج شرب على تغريده وصفا |
٣٦ / ٢٠٥
| ثم انتبهت وآما لي تخيل لي | نيل المنى واستحالت غبطتي أسفا |
١٤ / ٣١١
| ثمت سرنا سبعة خفيفه | فراسخا أميالها منيفه |
٦٦ / ١٨
| ثنوا عنقا وقد سخنت عيون | لما لا قوا وقد رغمت أنوف |
٤٩ / ١٣٤
| جرت بدموعها العين الذروف | وظل من البكاء له حليف |
٤٩ / ١٣٤
| جزاك إله الخلق خيرا عن | الذي تمن به والله بالعبد أعرف |
٦٨ / ٢٦٣
| جزى الله عني الخير من مات محسنا | وألطف بي من والدي وأرأفا |
٤٣ / ٢٣٥
| جعلت جوادي للرماح دريه | سوارح فيه السمهري المثقف |
٦٢ / ٧٧
| جمع الحمالة بعد حلم راجح | والخير فيه مبين معروف |
٣٩ / ٥٣٨
| جمعت أياديه إلي أيادي الا | لاف بعد البذل للآلاف |
٦ / ٣٤
| جوع وعري وجفاء وما وجه قد عفا | لم يبق إلا نفس قد كاد بيدي ما خفا |
٣٧ / ٢٠٩
| حار بالود فتى أم | سى رهينا بك مدنف |
٦٣ / ١٩٦
| الحب أملك بالفتى من نفسه | والذل فيه مسلك مألوف |
٦٨ / ٢١٦
| حتى أخذنا جوهر حمص عنوة | بعد الطعان وبعد طول تسايف |
٤٩ / ٣٥٥
| حتى إذا قلنا دنونا منهم | ضرب الإله وجوههم بصوارف |
٤٩ / ٣٥٥
| حتى إذا ما آض ذا أعراف | كالكودن المشدود بالإكاف |
٢٨ / ١٣٢
| حتى توهمت ... أن لي خولا | وخلت أن نديمي عاشر الحلفا |
٣٦ / ٢٠٥
| حدثت بسرا وما صدقت ما زعموا | من قولهم ومن الإفك الذي صفوا |
١٠ / ١٥٣
| حديثه ذو شجون | إذا خلونا طريف |
١٤ / ٣٥٩
| حكم التدين قد عفا | فعلى المودات العفا |
٥١ / ١٤٠
| حمى نبي الهدى بالسيف منصلتا | لما تولى جميع الناس وانكشفوا |
٢٥ / ١٠٦
| حمية سبقت من فضل لحدته | قد يحسن النجدات المحسن الأزفا |
١٨ / ٣٥١
| حيران تضرب صدريك مهانة | وحماقة كالضارط المنزوف |
١١ / ٤٥٠