تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| لقد أدركت كتائب أهل حمص | لعبد الله طرفا غير وعل | |||||
٢٨ / ٢٥٤
| لقد أنكرتني إنكار خوف | يضم حشاك عن شرب وأكلي |
٢٦ / ٤٤٧
| لقد أهلكت حية بطن واد | كريما ما أريد به بديلا |
٣١ / ٢٥ ، ٣١ / ٢٨٥
| لقد أورثتني وبني هما | وأحزانا نطيل بها اشتعالا |
٥٧ / ٢٩٨
| لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة | إلى الله فيها المشتكى والمعول |
٩ / ١٦٤ ، ٤٨ / ١١٩
| لقد جار هذا الدهر في الحكم واستعلا | وجرعني كأسا أمر من الدفلا |
٣٨ / ١٢١
| لقد حزمت أسيافنا ورماحنا | فأثرن بالأوصال بور بن كامل |
٥٧ / ٨٦ ، ٦٣ / ٢٩
| لقد خبر القوم الشآمون غدوة | بموت فتى في الحي غير ضيئل |
٤٦ / ٤٧١
| لقد رآهم ليث الشرى وهو وحده | فكيف إذا لا قوة مستصحبا شبلا |
٩ / ٣٩١
| لقد سفه الناس في دينهم | وخلا ابن عفان شرا طويلا |
٣٩ / ٣٠٠
| لقد شمل الإسلام منه رزية | وكان له بالنصح أفضل شامل |
١٤ / ٨٤
| لقد طال تردادي وشوقي إليكم | فهل عند رسم دارس من معول |
٤٣ / ١٢٧
| لقد فل منه الدهر حد مهند | تركنا به في كل حد له فلا |
١٤ / ٩٢
| لقد كانت تصان به وتسمو | بها عقبا وترجعها خيالا |
٥٧ / ٢٩٧
| لقد نهاني مشيبي عن كثير هو | وقد معي منه عقابيل |
٣٣ / ٢٢٧
| لقيناهم اليرموك لما تضايقت | بمن حل باليرموك منه حمائله |
٢ / ١٦٦
| لك المرباع منها والصفايا | وحكمك والنشيطة والفضول |
٣٣ / ٢٩٦
| لكل اجتماع من خليلين فرقة | وإن بقائي بعدكم لقليل |
٢٧ / ٣٩٥
| لكل اجتماع من خليلين فرقة | وكل الذي دون الفراق قليل |
٢٣ / ١٢٣ ، ٢٣ / ١٢٦
| لكل اجتماع من خليلين فرقة | وكل الذي قبل الممات قليل |
٤٢ / ٥٢٧
| لكم في رسول الله أحسن أسوة | فقد مات وهو المصطفى خيرة الرسل |
٤٣ / ١٣
| لكن ببيض مرهفات ماتني | في الهام راسية وفي الأوصال |
٣٧ / ١٧٢
| لكن تزاد بأن تواضع رتبة | ثم التطاول ما له من حاصل |
١٧ / ٣٤
| لكن سمعت من الواشين في ولم | تدر الهوى والهوى أدناه قتال |
٥ / ٤٠٩
| لكنت عزوف النفس عن كل مدبر | وبعض عزوف النفس عن ذاك أجمل |
٦٤ / ٧٥
| لكنه سابغ عطيته يدرك | منه السؤال ما سألوا |
١٧ / ١٦٥
| لكي ياها بائس مرمل | أو فرد حي ليس بالآهل |
١٣ / ٢٩٨
| لله أي مذبب عن حرمة | أعني ابن فاطمة المعم المخولا |
٤٢ / ٧٥ ، ١٢ / ١١٠
| لله در عصابة نادمتهم | يوما بجلق في الزمان الأول |
١٢ / ٤٢٢
| لله در عصابة جاريتهم | أخنوا عليك بخنجر ومال |
٤٩ / ٤٩٢
| لله در عصابة نادمتهم | يوما بجلق في الزمان الأول |
٦٨ / ٢٠ ، ١٢ / ٤٢٦
| لله درك يا بن الطيبين ثنا | لو دافع الله عن حوبائك الأجلا |
٦٠ / ٦٥
| لله علمي بالزمان وأهله | ذنب الفضيلة عندهم أن تكملا |
٦ / ٣٤