تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وتارة يتبادى | كأنه الغطريف | |||||
١٤ / ٣٥٩
| وتحيي محبا أنت في الحب حتفه | وذا عجب كون الحياة مع الحتف |
٦٦ / ١٥٦
| وتركت الوفاء جهلا بما في | ه وأسرفت غاية الإسراف |
٦٦ / ٣٤٦
| وتصبر على حر الهواجر والسرى | ويدفي القناع وهو أشوس كاشف |
٢٣ / ٢٦٢
| وتنتزع العروش عروش وج | ونترك داركم منكم خلوفا |
٥٠ / ١٩٤
| وجابذت بالعضب الحسام وتلكم | خلائق هذا الحي من آل خندف |
٥٦ / ٣٤٤
| وجد لي بالعفو عن زلتي | فبالفضل يأخذ أهل الشرف |
٨ / ١٦٣
| وحب الفتى لله في الله خالصا | عزيزة طبع لم يشبه التكلف |
٦٨ / ٢٦٤
| وحين يذكر طب | فمن مسيح السخيف |
١٤ / ٣٥٩
| وخدّ كورد الروض يجنى بأعين | وقد عز حتى أنه ليس يقطف |
١٣ / ٨
| وخرق من بني عمي نحيف | أحب إلي من علج عليف |
٧٠ / ١٣٤
| ودعوتني فأكلت عندك لقمة | وشربت شرب من استتم خروفا |
٦٨ / ٢٥٥
| وذبيانية وصت بينها | بأن كذب القراطف والقروف |
٦٢ / ٣٩٥
| ورب كريم إذا ما شكوت | إليه البلاوي التي بي كشف |
٥٤ / ١٦٠
| ورثت جدي مجده ونواله | وورثت جدك أعنزا با الطائف |
٦٥ / ١٦٣
| وزاحم جميع الناس عنه وكن له | ظهيرا على الأعداء غير مجاف |
٣٨ / ٢٤٧
| وزارني طيف من أهوى على حذر | من الوشاة وداعي الفجر قد هتفا |
١٤ / ٣١١
| وزمزم طعم وشرب لمن | أراد الطعام وفيه الشفا |
١٧ / ١٧٧
| وسألتني في إثر ذلك دعوة | ذهبت بمالي تالدا وطريفا |
٦٨ / ٢٥٥
| وصالك عندي الشهد المصفى | وهجرك عندي السم الزعاف |
١٣ / ٤٣١
| وصفت فأحببناك من غير خبرة | فلما اختبرنا حزت ما كنت توصف |
٤١ / ٣٠٦
| وضعنا لهم صاع القصاص رهينة | بما سوف نوفيها إذا الناس طففوا |
١١ / ٢٦٠
| وضعنا لهم صاع القصاص رهينة | ونحن نوفيها إذا الناس طففوا |
١١ / ٢٦٧
| وطاعنت يوم السكسكين معلما | فأبت برمح في يدي متقصف |
٥٦ / ٣٤٤
| وطعن بالقنا الخطي حتى | تحل بمن أخافكم الحتوف |
٤٩ / ١٣٥
| وعدت النعل ثم صدفت عنها | كأنها تبتغي شتما وقذفا |
١٧ / ٢٧٤
| وعزيز بين الدلال وبين الملك | فارقته على رغم أنفي |
٣٦ / ٢٠٨
| وعطفه صدغ لو تعلم عطفها | لكان على عشاقه يتعطف |
١٣ / ٨
| وعن حق أدافع أهل جور | وشتى بين قصد وانحراف |
٥٣ / ٢٦٤ ، ٥٨ / ٧٠
| وعندي في الحوادث صبر نفس | على المكروه أيام الثقاف |
٥٣ / ٢٦٤ ، ٥٨ / ٧٠
| وعين دمعها جار | إذا نهنهته وكفا |
٥٧ / ٢١٨
| وفي الأرض لي مرتع واسع | وماء رواء وكيب العلف |
٥٤ / ١٥٩
| وفي النجوم فمن هرمس | العليم اللطيف |
١٤ / ٣٥٩