تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ما يصنع الليث لا ناب ولا ظفر | بما حواليه من غفر ومن وعل | |||||
٢٧ / ٨٢
| ما ينبغي لك أن تفاخر يا فتى | أرض بها ولد النبي المرسل |
١٧ / ١٧٩
| ما ينقصني أمل إلا أتى أمل | فالدهر في ذا وذا لم أخل من شغل |
١٢ / ٣٧٧
| ماء الفرات وطيب ليل بادر | وسماع منشدتين لابن هلال |
٤٥ / ١٠٧
| ما ذا أقول إذا انصرفت وقيل لي | ما ذا أخذت من الجواد المفضل |
١٧ / ٢٥٥ ، ٥٦ / ٤٦٤
| ما ذا رزئنا به من حية ذكر | نضناضة للمنايا صل أصلال |
٤٦ / ٢٠٠
| ما ذا طلابك علم شيء أغلقت | من دونه الأبواب والأقفال |
١٥ / ١٩٨
| مال ابن مروان أعمى الله ناظره | ولا أصاب سديدات ولا نقلا |
٦٠ / ٦٥
| مالك وضاح دائم الغزل | ألست تخشى تقارب الأجل |
٢٧ / ٩٢
| متأثل ما إن يظن لملكه | عنه ولا لنعيمه تحويل |
٣٢ / ٢١٦
| متاريك أذناب الأمور إذا اعترت | تركنا الفروع واجتثتها أصولها |
١٢ / ٤١٨
| متباريات بالنجاد ودونها | لقم على مجرى الحصا والجندل |
٥١ / ٤٤
| متردد الأنفاس بين تأوه | عبل الزفير وبين صبر ناحل |
٥٢ / ٣٣١
| متماثلان وكل مثل منهما | تلفيه من باقي البسيطة أمثلا |
٢ / ٤٠٥
| متمسكا بالسنة البيضاء قد | أضحى لها متقبلا متقبلا |
٢ / ٤٠٦
| متنكب قوس الصبا | يرمي وليس له رسيل |
١٣ / ٤٣٠
| متى أدع في غسان بلج جيادها | يقولون لي لبيك رام وشاول |
٥٧ / ٨٦ ، ٦٣ / ٢٩
| متى ذاك خبرني هديت فإنني | سأفعل ما قد قلت لي وأعاجله |
٥٣ / ٤٤٨
| متى طمعت بنو غيلان فينا | فنطمع أو نرجي أن نسودا |
٤٩ / ٤٩٩
| متى يهب الخير لا ينتزع | كما انتزعت كسوة المغزل |
٤٨ / ١٧
| مثل ما كنت في عراق دبيس | لم تكن تخطر الهموم ببالي |
١٨ / ٣٠٠
| مجاملة مني وإحسان صحبة | بلا حسن منه ولا بجميل |
٦٥ / ١٦٦
| محلوا محلهم لصرعتنا العا | م فقد أوقعوا الرحا بالثفال |
٤٠ / ١١٩
| محمد يا بن الفضل نقصك ذاهب | بما كان في فضل أبيك من الفضل |
٥٥ / ٩٥
| مرحبا بالتي تجور علينا | ثم سهلا بالحامل المحمول |
٢٥ / ٢٠٣ ، ٧٠ / ٢٧٢
| مررت بحيث قضى نحبه | فكاد يشيب مني القذالا |
٨ / ٩٦
| مررت على خيمات كأس فأسبلت | مدامع عيني والرياح تميلها |
٢٣ / ٤١٥
| مريت مروان أطبأها | حتى استمرت بدم حائل |
٣١ / ٢١١
| مسارقين ولم تنثل كنائنكم | والسمر لم تبتد والبيض لم تذل |
٢٧ / ٨٣
| مسترق للحظ لم يعرف الهوى | يريد يناجيني فيمنعه الخجل |
١٤ / ٧٨
| مصابي جليل والعزاء جميل | ودائي ما بين الضلوع دخيل |
١١ / ٤٢٥
| مصعدات والبيت بيت أبي | وهب خلاء تحن فيه الشمال |
١٢ / ٣٢٥
| مصعدات والبيت بيت أبي وهب | خلاء تحن فيه الشمال |
٦٣ / ٢٤٧