تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وقد نبه النوروز في غلس الدجى | أوائل ورد كن بالأمس نوما | |||||
٦٣ / ١٩٧
| وقد نزل الزمان على رضاه | فكان لخطبه الخطب الجسيم |
٥٨ / ٧٦
| وقع نعم ثم تنوي الوفاء بها | إن كنت من قوله باللفظ محتشما |
١٧ / ٢٥٥
| وقفت على أجداثهم ومجالهم | فكاد الحشا ينفض والعين ساجمه |
٣٧ / ٤٢٠
| وقل للحبالى لا ترجين غائبا | ولا فرحات بعده بغلام |
٦٩ / ٢٨٧
| وقلب كمي حين يلقى عدوه | وأجرد كالسرحان نهد عثمثم |
٩ / ٤٠٦
| وقلت فصدقت الذي قلت بالذي | فعلت فأضحى راضيا كل مسلم |
٥٠ / ٩٦
| وقلت لا بالقتيل وكلهم | على السنة القصوى من الغيظ آرم |
٥٥ / ٣٥٨
| وقلت لنفسي إن تطاق أمابها | وأعي عليها وردها المتنعم |
٥٦ / ٤٣٢
| وقودهم الخيل العتاق إلى العدى | ضوامر تردى في فجاج المخارم |
٦١ / ٣٩٤
| وقولي إذا أخشى عليه مصيبة | ألا أسلم فذاك الخال والرفد والعم |
٥٩ / ٤٣١
| وقومك بالمدينة قد أبيروا | فهم صرعى كأنهم الهشيم |
٢٢ / ٤٣٠
| وقومك بالمدينة قد أنيخوا | فهم صرعى كأنهم هشيم |
٦٣ / ٢٤٩
| وكأنما المنفاخ آية ربه | وكأن إبراهيم إبراهيم |
٦ / ٤١٣
| وكأنما نسج التراب | سفا الرياح بمرجم |
٤٩ / ٢١
| وكأنها وسط النساء أعارها | عينين أحور من جآذر جاسم |
٤٠ / ١٣٠
| وكأنهن وقد حسرن لواغبا | بيض بأكناف الحطيم مركم |
٤٠ / ٢٠٣ ، ٤٠ / ٢٠٤
| وكأنهن وقد صدرن عشية | بيض بأكناف الخيام منظم |
٤٥ / ١٠٢
| وكائن بالبلاط إلى المصلى | إلى أحد إلى ما حاز ريم |
٨ / ٣٨٦
| وكائن ترى من صامت لك معجب | زيادته أو نقصه في التكلم |
٢٠ / ٧ ، ٢٤ / ٣٤٨ ، ٤٥ / ٣٨٠
| وكائن ترى من وافر العرض صامتا | وآخر أردى نفسه أن تكلما |
٧ / ٧٩
| وكادت صروف الليالي التي | صرفت تلم لذاك الألم |
٤١ / ٤٢٤
| وكال عذابي إذ فنيت لشقوتي | ممن ليس يرضاني غلام غلامه |
٣٦ / ٤١٠
| وكان أبوه يا معاوية الذي | رماك على جد بحز الغلاصم |
٣٣ / ٣٤٦
| وكان أخي إذا ما ناب أمر | وقد يبكي الكريم على الكريم |
١٠ / ٢٨٠
| وكان ثمالنا نأوي إليه | أراملنا وعائلنا اليتيم |
٤٠ / ٢٠٩
| وكان سرورا لم يدم لي وغبطة | وأي سرور في الحياة يدوم |
٨ / ٢٠٢
| وكان سليطا مقولي متبادرا | شباه فصرت اليوم مثل العي أبكما |
٤٨ / ٢٨١
| وكان قاتله منكم لمصرعه | مثل الأحيمر إذ قفى على إرم |
٣٣ / ٣٥٣
| وكان قديما عابس الوجه كالحا | فلما رأى منها السفور تبسما |
٦٤ / ٨٤
| وكان لهذا الحي منهم غنيمة | كما أحرز المرباع عند المقاسم |
٦١ / ٣٩٤
| وكانت لها عدنان تعرف فضلها | قديما وكانت قد ترقب قديمها |
٤٩ / ٢١
| وكتيبة لبستها بكتيبة | فيبين منها حاسر وملأم |
٥٦ / ٤٨٤