تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| طال البكاء فلم يرحم تضرعهم | هيهات لا رقة تجزي ولا جزع |
٣٢ / ٤٧٣ ، ٣٢ / ٤٧٤
| طعنا زيادا في استه وهو مدبر | وثورا أصابته السيوف القواطع |
٤٦ / ٣٣١
| طغا صالح لا قدس الله صالحا | على ملك ضخم العلى والدسائع |
٢٣ / ٤٠٢
| طغى وبغى جهلا وتركا وعرة | فأورد مولاه كربة المسارع |
٢٣ / ٤٠٢
| طيبة أرضها مباركة | باليمن والسعد أخذ طالعها |
٢ / ٢٧١
| ظعنت بقلب امرئ موجع | أخي جزع حيث لم يجزع |
٦٨ / ٢١
| ظواهرها حكم ومستنبطاتها | لما حكم التفريق فيه جوامع |
٥١ / ٤٣٨
| العبد عبد النفس في شواتها | والحر يشبع مرة ويجوع |
٣٢ / ٤٦٨
| عجب لقلب متيم أحبابه | ساروا وخلف كيف لا يتصدع |
٣٣ / ٢٨٦
| عجوز بأرض الرقتين وحيدة | لنأيك بالأهواز ضاف بها الذرع |
١٠ / ٣٧٥ ، ٥٢ / ١٥٤
| عذنا بذي العرش أن نبقى ونفقدهم | وأن نكون لراع بعدهم تبعا |
٤٠ / ١٢٩ ، ٤٠ / ١٣٠
| عذيري من أخ إن أدن شبرا | يزدني في مباعدة ذراعا |
٤٣ / ٥١٥
| عشية ضحاك بن سفيان معتص | بسيف رسول الله والموت كانع |
٢٦ / ٤١٦
| عشية مالي حيلة غير أنني | بلقط الحصى والخط في الدار مولع |
٤٨ / ١٨٤
| عصيت بني أمية إذ أتاهم | سواي من القبائل للمطامع |
٥٣ / ٢٦١
| عفا سارف من أهله فسراوع | فوادي قديد والتلاع الدوافع |
٤٩ / ٣٨١
| عقدنا له محكمات العهود | طوعا وكان لها موضعا |
٣٦ / ٢٣٨
| علاه عامر لما التقينا | بقطاع فأسرع في النخاع |
٦١ / ٣٩٥
| العلم عن من ليس يزكوا بمثله | واسمع لغات العلم ما أنت سامع |
٢٣ / ١٠٩
| على ابن حواري النبي تحية | من الله إن الله يعطي ويمنع |
٢٨ / ٢٥٥
| على الدهر فاعتب إنه غير معتب | وفي غير من قد وارت الأرض فاطمع |
٨ / ٤ ، ٨ / ٧
| على الذي سيق القوام ضاحية | بالأجر والحمد حتى صاحباه معا |
٣٨ / ١٩٧
| على حين عاتبت المشيب على الصبا | وقلت ألما تصح والشيب وازع |
٤٨ / ١٦٢
| على كل طرف شديد القفار | سلهبه رائعه |
٦٨ / ١٠٠
| عليك بتقوى الله في الأمر كله | وكن لوعيد الله تخشى وتضرع |
١٢ / ١٥٣
| عليها قروم من قضاعة سادة | لهم شيم محمودة ودسائع |
٦٢ / ٣٧٢
| عند الملوك منافع ومضرة | وأرى البرامك لا تضر وتنفع |
٢٤ / ٤١٤
| عنوا قادة للناس بطحاء مكة | لهم وسقايات الحجيج الدوافع |
٥٩ / ٤٢٨
| عهدنا بذي العرش أن نحيا أو نفقده | وأن نكون لراع بعده تبعا |
٣٨ / ١٩٧
| غدا في ظلال ندى جعفر | يجر ثياب الغنى أشجع |
٩ / ١١٢
| غدا يتفرق أهل الهوى | ويكثر باك ويسترجع |
٩ / ١١٠
| غداة فشت شمل الوصال | فمن يثر باك ومسترجع |
٦٨ / ٢٢
| غدوا وغدت غزلانهم وكأنهم | ضوامن غرم أزهن تبيع |
٤٢ / ٥٠٧