تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فإن لم تهد لي نعلا فكنها | إذا أعجمت بعد النون حرفا | |||||
١٧ / ٢٧٤
| فإن له قربى إليك وسيلة | وليس بذي حلف ولا بمضاف |
٣٨ / ٢٤٧ ، ٦٦ / ٣١٤
| فإني وإن آثرت منه قرابة | لأعظم حظا في حباء الخلائف |
٦٢ / ٣١٨
| فابكي أبا عمرو عفيفا واصلا | ولرأيه إذ كان غير سخيف |
٣٩ / ٥٣٩
| فاصرف بصرفك صرف الماء نومك ذا | حتى ترى نائما منهم ومنصرفا |
٣٦ / ٢٠٥
| فاعمل اليوم واجتهد | واحذر الموت يا شفي |
٦ / ٣٤٠
| فالرافقي رفيقي | نعم الرفيق الألوف |
١٤ / ٣٥٩
| فالقرمطي أبو طاهر | لديه عسيف |
١٤ / ٣٥٩
| فبينا تراه ناعما في سروره | إذا هاجس من هاجس الموت قد هتف |
٣٧ / ٢٣٥
| فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا | إذا نحن فيهم سوقة نتنصف |
١٢ / ٣٧٥
| فتلقاه مكروبا كثيرا همومه | أخا أسف لو كان ينفعه الأسف |
٣٧ / ٢٣٥
| فجد بدعاء منك يصلح قلبه | إله الورى فالله بالعبد أرأف |
٦٨ / ٢٦٣
| فجعلت أفكر قبل باقي ليلتي | ما كنت تفعل لو أكلت رغيفا |
٦٨ / ٢٥٥
| فحطنا بها أكناف مكة بعد ما | أرادتها ما قد أبى الله خندف |
١١ / ٢٦٨
| فخير البرية أتباعه | وشر البرية من يصدف |
٦٣ / ١٦
| فدع المعالي لست من أخلاسها | للحارث الجرشي أو معيوف |
١١ / ٤٥٠
| فديتك ليس لي عنك انصراف | ولا لي في الهوى منك انتصاف |
١٣ / ٤٣١
| فرجتها عنه بوجهك بعد ما | كانت وأيقن بعدها بختوف |
٣٩ / ٥٣٨
| فروح أبا تجراة من يك أهله | بمكة يرحل وهو للظل آلف |
٧ / ٢٦٤
| فسر إلى مروان فاتيه ناصرا | وفي الصديق منجاة وفي |
٦٦ / ٢٨٥
| فسقى الله كأس كل سرور | من سقاني كأس المنية صرفا |
٥٣ / ١٧٢
| فصرت تلثم من شنب | عن طريق التخفي |
١٣ / ٤٣٣
| فغثني بنعما منك وأردد لي الغنا | بعدم الغنى بي قد أصر وأجحفا |
٤٣ / ٢٣٥
| ففي الله عن خلقه غنية | وفي الله من كل شيء خلف |
٥٤ / ١٦٠
| فقال لقد وقفت فأبشر فإنما | تؤمم غيثا لم يزل متوكفا |
٤٣ / ٢٣٥
| فقال وقد أوجعت بالأكل قلبه | ترفق قليلا فهي إحدى المتالف |
٤٨ / ٥٨
| فقالوا لأحمد قولا عجيبا | تكاد البلاد له ترجف |
٦٣ / ١٦
| فقد أصبح المسكينة في الويل والبلى | فقد كاد من ذكر العتمة يتلف |
٦٨ / ٢٦٣
| فقد جلت البلوى وغربة الشقاء | سقيم فما برحاء عليك ومدنف |
٦٨ / ٢٦٤
| فقد وعد الرحمن بالفضل عنده | وفي وعده الحق الذي ليس يخلف |
٦٨ / ٢٦٣
| فقلت له ما إن سمعت بميت | يناح عليه يا قتيل القطائف |
٤٨ / ٥٨
| فقلت له لا تبك عينيك إنها | قوي غربة بالصالحين قذوف |
٩ / ٤٠٥
| فقلت لها لا تجزعي إن ليلة | سراك بها في حاجتي لطفيف |
٩ / ٤٠٦