تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فإن لنا قربى ومحض مودة | وميراث آباء مشوا بالمناصل | |||||
٥٠ / ٩٣
| فإن مشيتها من بيت خازنها | مر السحابة لا ريث ولا عجل |
٢٤ / ٢٥٣
| فإن مصاب المرء في أهل وده | بلاء عظيم عند من كان يعقل |
٦٤ / ٧٥
| فإن نزلت بغثة لم ترعه | لما كان في نفسه مملا |
٤١ / ٢٤٤
| فإن هو لم يدنس من اللوم نفسه | فليس إلى حسن الثناء سبيل |
١٧ / ٣٠٩
| فإن وراءها أمنا وحفظا | وعطفا للمديل على المدال |
٤١ / ٢٢٨
| فإن يذهب فرب رعال خيل | عوابس قد لقيت به رعالا |
٥٧ / ٢٩٨
| فإن يعل البلاد له خشوع | فقد كانت تطيل به اختيالا |
٥٧ / ٢٩٧
| فإن يقتلوني يقتلوني ولم أكن | لأشرك بالرحمن من خيفة القتل |
١٠ / ٤٤١
| فإن يك أنياب أخذن فإنكم | ولن تذهبوا فرعا بقتل حبال |
١١ / ١١١
| فإن يك قيدي كان نذرا نذرته | فما بي عن أحساب قومي عن شغل |
١٦ / ٣٢٨
| فإن يك للبلى أمست رهنا | فقد أبقيت مجدا غير بال |
١٦ / ٣٣٧
| فإن يكن قدم بالشام نادرة | فإن بالشام أقداما وأوصالا |
٢ / ١٣٢
| فإن يمسك الشيخ الدمشقي ماله | فلست على مالي بمستغلق قفلي |
٤٦ / ٣٦٢ ، ٤٦ / ٣٦٣
| فإن ينح منها عائذ البيت سالما | فما نالنا منكم وإن شفنا جلل |
٢٨ / ٢٠٥
| فإنك والجحاف حين تحضه | أردت بذاك المكث والورد أعجل |
٤٨ / ١١٩
| فإني أنا الهيتي أشعر من نشا | وأفضل مخلوق مشى واحتذى نعلا |
٣٨ / ١٢١
| فإني وجدت الخمر شينا ولم يزل | أخو الخمر حلالا شرار المنازل |
١٧ / ٦٤
| فإيها بعدك الاخوان عني | فأمست ولو جهدت بذي فضول |
١٠ / ٢٩٥
| فابسط بفضلك عذر خلك إن بدا | زلل فإنك لم تزل متفضلا |
٢ / ٤٠٦
| فاتت وقد حدر الصباح لثامه | مستبشرات بالمليك الأفضل |
٥١ / ٤٤
| فاترك مجاملة اللئيم | فإن فيها العجز كله |
١١ / ٤٢٤
| فاتقيت ناري ثم أبرزت ضوأها | وأخرجت كلبي وهو في البيت داخله |
١١ / ٣٧٥
| فاجعل الموت نصب عينيك واحذر | غولة الدهر إن للدهر غولا |
٩ / ٢٨٧
| فاحتل لنفسك كيف شئت فإنني | لا بد مخبرهم وإن لم أسأل |
١٧ / ٢٥٦
| فاحمرت العين منه من شراسته | فمن رأى وجهه من خوفه بالا |
٢٦ / ٨٣
| فاختر لنفسك ما أقول فإنني | لا بد أخبرهم وإن لم أسأل |
٥٦ / ٤٦٤
| فاخرتم وقربتم ونصرتم | خير البرية حقكم أن تفعلوا |
١٧ / ١٨٠
| فادفع مظالم عيلت ابناءنا | عنا وأنفذ شلونا المأكولا |
٣٨ / ١٨٧
| فاذهب فأنت طليق عرضك إنه | عرض عززت به وأنت ذليل |
٥٢ / ٢٠٣
| فارحل فإن بلاد الله ما خلقت | إلا ليسكن منها السهل والجبل |
٦٨ / ٢٥٥
| فارحم بعزتك اللهم ملتهفا | مما أتى واغتفر ما كان من زلل |
١٢ / ٣٧٨
| فارق ترق كالسيف سل فبان في | متنيه ما أخفى القراب وأخملا |
٦ / ٣٣