تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أم هل أراك بأكناف العراق وقد | ذلت لعزك أعداء وقد نكلوا | |||||
١٥ / ٢٦
| أما الحبيب فما يمل حديثه | وحديث من أبغضته مملول |
٣٢ / ٢١٤
| أما الهجاء فدق عرضك دونه | والمدح عنك كما علمت جليل |
٥٢ / ٢٠٣
| أما تذكرين العهد يوم لقيتكم | بأسفل وادي الدوم والثوب يغسل |
١١ / ٢٦٥
| أما ترى الشمس حلت الحملا | وقام وزن الزمان فاعتزلا |
١٣ / ٤١٢
| أما ترى الموت محيطا بها | يقطع فيها أمل الآمل |
٣٣ / ٣٣٣ ، ٥٦ / ٢٣٨
| إما تري رأسي تغير لونه | شمطا فأصبح كالثغام الممحل |
١٢ / ٤٢٣
| اما تريني سافيا عجالا | أسفي مخاطبا وردت نهالا |
٢٥ / ١٦٨
| أما قريش فلن تلقاهم أبدا | إلا وهم خير من يحفى وينتعل |
٤٦ / ١٠٢
| اما كفى البين أن أرمي بأسهمه | حتى رماني بلحظ الأعين النجل |
١٩ / ٢٣٣
| إما لحمزة أو عياد والده | أو ثابت منه جزل الرأي والجدل |
١٧ / ١٥٢
| أما لفتاة حرد الهجر بينها | وبين الذي تهواه يا رب من وصل |
١٧ / ٤٣٨
| أما لك في ذات النطاقين أسوة | بمكة والحرب العوان تجول |
١١ / ٤٢٥
| أما هللت ولم تنظر إلى نشب | كما تعطل بعد الخلقه الحال |
١٧ / ١٦٦
| أمت أحبائي وفرقت أسرتي | وطالبتني فيهم طلاب الطوائل |
٦٣ / ٣٦٥
| أمر الصبابة لي ونهي العاذل | شغلا معا قلبي بشغل شاغل |
٥٢ / ٣٣١
| أمرا تضيق به الصدور ودونه | مهج النفوس وليس عنه معدل |
٦٧ / ١٢٥
| أمرت قلوب الناس حتى حويته | وكانت لنزل منه أولى المنازل |
١٤ / ٨٤
| أمسوا على الخيرات قفلا موثقا | فانهض بيمنك فافتتح أقفالها |
٢٨ / ٦
| أمسى أمية يعطي المال سائله | عفوا إذا ضن بالمال المباخيل |
٩ / ٢٩٤
| أمسى فؤادي في هم وبلبال | من حب من لم أزل منه على بال |
٦٩ / ٢٣٠
| أمضى وأكرم مشهدا من مصعب | لو لا تقارب عدة الآجال |
٦٠ / ٦٤
| أمضي على الهول من ليل وأهجم من | سيل وأقدم في الهيجاء من أجل |
٨ / ٩٤
| أمفتاح بيت غير بيتك تبتغي | وما يبتغي عن مجد بيت مؤثل |
١٦ / ٢٢٥ ، ٣٨ / ٣٧٩
| أمم قبلنا خلت وقرون | قوم موسى منهم بنو اسرال |
٤٠ / ١٢٤
| أمنت به الدهر الذي كنت أتقي | ونلت به القدر الذي كنت آمله |
٤٨ / ٢٢٤
| أمه بما حنت عليه وأولى | من أبيه بذا الغلام الأصيل |
٧٠ / ٢٧٢
| أمه ما حنت عليه وقامت | هي أولى يحمل هذا الفصيل |
٢٥ / ٢٠٤
| أمين الصدر يحفظ ما تولى | بما يكفي القوي به النبيل |
١١ / ٢٦٨
| إن ما قل منك يكثر عندي | وكثير من الحبيب القليل |
٨ / ١٥٨
| إن أبدال أمة المصطفى | أحدهم حين تذكر الأبدال |
٥٤ / ٣٧٣
| إن ابن جباري ربيعة مالكا | لله سيف صنيعه مسلول |
٥٦ / ٥٠٢
| إن الأجنة في الولاد رءوسهم | تهوي إلى سفل وتعلو الأرجل |
٤٣ / ١٦٩