تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| كالأرض تحيي إذا ما الغيث حل بها | وإن أبي عاد في أكنافها التلف | |||||
٣٧ / ٢٥٦
| كان مدامه من أذرعات | كبيت لونها لون الرعاف |
١٩ / ١٩٢
| كانوا إذا ما تلاقوا | تصافحوا بالأكف |
١٣ / ٤٣٣
| كتب الفناء على البرية ربها | فالناس بين مقدم ومخلف |
١٣ / ٤٥٤
| كتبت إليك والنعلان ما إن | أقلهما من السير العنيف |
٥ / ٢٤٣
| كريم إذا أعطى رحيم لمن رأى | أديب متى ما تلقه تلق منصفا |
٤٣ / ٢٣٤
| كفعلك في البدي وقد تداعت | من الأعراب مقبلة زحوف |
٤٩ / ١٣٤
| كلما قلت قد أنابت إلى الموصل | ثناها عما أريد العفاف |
٥٣ / ١٧١ ، ٥٤ / ٩٧
| كم قال لي الشوق قف لتلثمه | فقال خوف الرقيب لا تقف |
٥ / ٢٤٥
| كم من يتيم كان يجبر عظمه | أمسى بمنزلة الضياع يطوف |
٣٩ / ٥٣٨
| كيدوا العدو بأن تبدوا مباعدتي | ولا تنوا في الذي فيه لهم تلف |
٥٣ / ٢٦٣ ، ٥٨ / ٦٩
| كيف أبقى والشوق يزداد ضعفا | كل يوم والنفس تزداد ضعفا |
٥٣ / ١٧١
| كيف يخفى نحول من ليس يخفى | هل ترى لي إلا لسانا وطرفا |
٥٣ / ١٧١
| لأنك قرد في زمانك كله | وبحر علوم زاخر ليس يترف |
٦٨ / ٢٦٣
| لأني إذا عرضي لك اليوم دونهم | وحتفك فيما ينتجون به حتفي |
٣٩ / ٣١١
| لئن وصلت إنني واصل | وإن قطعت إنني منصرف |
٥٤ / ١٥٩
| لا تشرهن فإن الذل في الشره | والعز في الحلم لا في الطيش والسفه |
٥٦ / ٩
| لا تقعدن تلوم نفسك دائما | فيها وأنت بحبها مشغوف |
٦٨ / ٢١٦
| لا دردر بنات الأرض إذ فجعت | بالأصمعي لقد أبقت لنا أسفا |
٣٧ / ٨٩
| لا عز إلا للعزيز بنفسه | وبخيله وبرجله وسيوفه |
١٣ / ٨
| لا والذي أنت له خليفه | ما ظلمت في أرضنا ضعيفه |
٣٣ / ٣٢٣
| لا يدرك الناس ما قدمت من حسن | ولا يفوتك مما قدموا شرف |
٥٠ / ٢١٢
| لبيت تخرق الأرواح فيه | أحب إلي من قصر منيف |
٧٠ / ١٣٤
| لطال ما أجرى أبو الجحاف | لنية بعيدة الإيجاف |
٢٨ / ١٣٢
| لعل الذي فوق السموات عرشه | يخلصه من شر ما يتخوف |
٦٨ / ٢٦٣
| لعلك يوما أن تقول وقد بدا | من البلد الغور التهام عوارف |
٢٣ / ٢٦١ ، ٢٣ / ٢٦٢
| لعمرك إني من شريط مطرد | وخاس لمدلاج الظلام عسوف |
٩ / ٤٠٦
| لعمرك ما حابيتني إذ بعثتني | ولكنما عرضتني للمتالف |
٦٢ / ٣١٨
| لعمرك ما فارقتها عن قلى لها | وإني بشطي جانبيها لعارف |
٣٧ / ٣٣٩
| لعمرك ما ليلى بدار مضيعة | وما شيخها إذ غاب عنها بخائف |
٥٩ / ٤٢٧
| لعمرك ما نخلي بحال مضيعة | ولا ربها إن غاب عنها بخائف |
٥٩ / ٤٢٨
| لعمري لئن باتوا فإني لو أجد بهم | بدلا مولى حبا وتعطفا |
٤٣ / ٢٣٤
| لعمري لقد أحببتك الحب كله | وزدتك حبا لم يكن قط يعرف |
٦٨ / ٢٦٣