تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فمن المهندة الرقاق لباسه | ومن المثقفة الدقاق عرينه | |||||
٥٨ / ٧٧
| فمن للبواسير بعد الطلا | ومن للكتاب ومن للحين |
٢٢ / ٤٥٢
| فمن يحذر نوائبه فإني | غدوت من النوائب في أمان |
١١ / ١٠٢
| فمنعتموه أو قتلتم حوله | متلببين البيض والأبدانا |
٣٩ / ٥٣٩
| فمنهم شقي ومنهم سعيد | ومنهم قبيح ومنهم حسن |
٥١ / ٣١٥
| فمهما كان من خير فإنا | ورثناه أوائل أولينا |
١٦ / ١٠٤
| فنثرت في أطرافها من بردها | ونظمت هذا الشعر من هذيانها |
٤١ / ٤٣٢
| فنسأل ربنا عونا بكشر | فقد أعطاك مفروج الأمان |
٦٩ / ٢٧٧
| فنوا بالعراق رصا عربية | لا بدار ولا حر القطان |
٤٠ / ٢٠٨
| فهاك بياعنا يا خير وال | فقد جدنا به لك طائعينا |
٥٣ / ٤٤٣
| فهذا شقي وهذا سعيد | وهذا قبيح وهذا حسن |
٥٠ / ٣٣٢
| فهذا مننت وهذا خذلت | وهذا أعنت وذا لم تعن |
٥٠ / ٣٣٢
| فهذا هو العيش الشهي إليهم | وكل امرئ عما يخلفه فان |
٤٣ / ٧٠
| فهم إلى نائل منه ومنفعة | يعطونها ثكن تهوي إلى ثكن |
٢٧ / ٣٨٣
| فهنالك الأسد الذي امتنعت به | وبسيفه دنيا الإله ودينه |
٥٨ / ٧٦
| فوا حسرتي إن حيل بيني وبينها | ويا حين نفسي ، كيف منك تحين |
١١ / ٢٧٤
| فوا كبدي من حب من لا يحبني | ومن عثرات ما لهن فنا |
١١ / ٢٧١
| فو الله إن حمدي لزين | وإن ذمي لشين |
٤٠ / ٣٥٨
| فوالله ما أدري أكل ذوي الهوى | على شكلنا أم نحن مبتليان |
٥٠ / ١٣٥ ، ٥٠ / ١٣٧
| فو الله ما أدري وإني لحاسب | بسبع رميت الجمر أم بثمان |
٦٩ / ٢٦٠
| فو الله ما حدثت سرك صاحبا | نصحا ولا فاهت به الشفتان |
٤٠ / ٢٢٥
| فو الله ما فارقتكم قاليا لكم | ولكن ما يقضى فسوف يكون |
٢ / ٣٩٩
| فو الله ما فارقتها عن قلى لها | ولكنها يقضي فسوف يكون |
٣٦ / ٢٠٩
| فوجدونا نحشى الذمار ونأبى | الضيم أن تستباح حرمتنا |
٢٧ / ٣٧٩
| فوددت لو كنتم بذلتم عهدكم | لبقي أميركم على ما كانا |
٣٩ / ٥٣٩
| فويلي علي عفراء ويل كأنه | على الصدر والأحشاء حد سنان |
٤٠ / ٢٢٤
| في أن يجود بملك لي فصانعني | بالنزر منه وبقاء على حسن |
٤١ / ٥٠٥
| في جدث ثاو بمهجورة | تأبى عن الأقرب والزائرين |
٦٠ / ٢٨٦
| في رياض مونقات | بين أشجار حسان |
٢ / ٣٩٢
| في سبيل الله ود حسن | دام من قلبي لوجه حسن |
١٣ / ٣٣٣
| فيا لأمى دعني أعالي بقيمتي | فقيمة كل الناس ما يحسنونه |
٦ / ٧٨ ، ٥٣ / ٣٥٠
| فيا ليت شعري هل يعود زماننا | ونحن وهم بالدوسرية جيران |
٦٢ / ٤٧
| فيا ليتني أدركته في شيبتي | فكنت له عبدا أوالا العجاهنا |
٣٠ / ٣٢