تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| سقم الحب رخيص | ودواء الحب غالي | |||||
٣١ / ٤٠٢
| سقى جدثا بالماء رحبة وائل | وجادت عليه المرزمات الهواطل |
٥٨ / ٢٥٢
| سقيا لوهب كهلها ووليدها | ما دام في أبياتها الذيال |
٦٩ / ٧
| سل الناس تعرف غثهم من سمينهم | فكل عليه شاهد ودليل |
٥٢ / ٢٠٢
| سل عيش دهر قد مضت لذاته | هل يستطيع إلى الرجوع سبيلا |
٢٢ / ٣٣٣
| سل ما بقلبك عن ذخائر قلبه | فلسان حالك مخبر عن حاله |
٤٣ / ٢٥١
| سلبتم الجرد معراة بلا لجم | والسمر مركوزة والبيض في الخلل |
٢٧ / ٨٣
| سما لكم ليلا كأن نجومه | قناديل فيهن الذبال المفتل |
٤٨ / ١١٩
| سموت لهم يوم الزلازل سائيا | فغادرته يوم اللقاء مجدلا |
١٩ / ١٤٣
| سموم المصيف وبرد الشتاء | حنانيك حالا ادالتك حالا |
٤٩ / ١٤٤
| سمية أمسى نسلها عدد الحصى | وبنت رسول الله ليس لها نسل |
٣٤ / ٣١٦ ، ٦٤ / ١٢٣
| سميت كعبا بشر العظام | وكان أبوك يسمى الجعل |
٥٠ / ١٣٠
| سنبكي خالدا بمهندات | ولا تذهب صنائعه ضلالا |
١٠ / ٢٧١ ، ٤٣ / ٥٢٧
| سنوليك عرفا إن أردت وصالنا | ونحن لتلك الحاجبية أوصل |
٥٠ / ١٠٠ ، ٥٠ / ١٠٢
| سهل أبا حفص فإن لديننا | شرائع لا يشقى بهن المسهل |
١٦ / ٢٦٥
| سهل الخليقة مشاء بأقدحه | إلى ذوات الذرى حمال أثقال |
١٩ / ٢٣١
| سوي أن هذا القتل يطفي وقودها | أو النفي بالفيفاء طرا وقد بجل |
٣٩ / ٣١٠
| سوى رجل له حسب ودين | لما قد قاله يوما فعول |
٦٥ / ٣٥
| سيخطئك الذي حاولت مني | وقطعي وصل حبلك من حبالي |
١٥ / ٣١
| سيدي إن أردت قتلي بلا جرم | تجدني في صبر إسماعيل |
٥٣ / ٦٢
| سيذكرك الخليفة غير قال | إذا هو في الأمور بلا الرجالا |
٥٧ / ٢٩٩
| سيرمضه منها تشكر ما مضى | وإن عز أن يمشي حوى متذلل |
٥٠ / ١٠٦
| سيصلى بنار الحزن من كان آمنا به | أنه في الحشر بالنار لا يصلا |
١٤ / ٩٢
| سيعرض عن ذكري وتنسى مودتي | ويحدث بعدي للخيل خليل |
٤٢ / ٥٢٧
| سيغنيني الذي أغناك عني | ويفرج كربتي ويرب حالي |
١٠ / ٢٥٩
| سيفرغ قبل الفطام محلة ترى | رجلا فيها لأخمصه نعلا |
٩ / ٣٩١
| سيقتفيكم بضرب عند أهونه | البيض كالبيض والأدراع كالحلل |
٢٧ / ٨٣
| شجاعا لحرب إذ شدت وقودا | وللحادين خير محل رحل |
٢٨ / ٢٥٥
| شرفا لمن وافى المعروف ضيفه | شرفا له ولأرضه إذ ينزل |
١٧ / ١٧٩
| شعارك في الحرب يوم الوغا | بفرسانك الأول الأول |
١٧ / ٢٦٨
| شعبان قد دنا لوقت رحيلهم | تسعا نعد لها الوفاء فتكمل |
٦٧ / ١٢٦
| الشعر قلدته سلامة ذا ال | مفضال والشيء حيثما جعلا |
٦١ / ٣٣٣
| شغلت قلبها علي فراغا | هل سمعتم بفارغ مشغول |
٧٠ / ٢٧٢