تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| جرد خيول العزم هذا وقتها | وأخو العزيمة في الخطوب محقق | |||||
٥ / ٤٨١
| جزى الله خيرا من أمير وباركت | يد الله في ذاك الأديم الممزق |
٤٤ / ٣٩٩ ، ٤٤ / ٤٠٠
| جزى بالإله إن شكرتها | شكرت عظيما لم تصفه المناطق |
٥٨ / ٢٦٥
| جزى عنا الإله بني سليم | وأعقبهم بما فعلوا عقاق |
١٧ / ٢٤٣
| جعلتك فيه ذا بأس وجود | وتلك علامة بك لن تليقا |
٦٣ / ٢٠٢
| جفون حشوها الأرق | تجافى ثم تنطبق |
٦٩ / ٢٦٨
| جلبنا النصح نحقبه المطايا | على ألوان أجمال ونوق |
٣ / ٤٤٥
| جماعة السنة آدابه | يقيم من شذ على ساق |
٨ / ١٣٣
| جمعنا بها بين الفريقين فانتهوا | إلى جزية بعد الدما والتحرق |
٤٥ / ٣٣٣
| جنة يفجر منها | ماء عين ذات دفق |
٢ / ٣٩٢
| جوارحه على خطر | بنار الشوق تحترق |
٦٩ / ٢٦٨
| حبذا أنت من جليس إلينا | أم سلام لو يدوم التلاقي |
٦٩ / ٢٣٧
| حبستك حين لا مني كل صاحب | وخفت بأن تأتي لدى ببائقه |
٦١ / ٣٣٤
| حتى إذا انشق الصباح أبلقا | أرسلن زحما فجرين أفوقا |
٦٨ / ١٥٢
| حتى إذا نطقوا وآذن فيهم | داعي الشتات برحلة وتفرق |
٤٩ / ٣٨١
| حتى احتوى بيتك المهيمن من | خندف عليا يحسها النطق |
٣ / ٤١٠
| حتى تنزل جبريل بنصرهم | فالقوم منهزم منهم ومعتنق |
٥٦ / ٤٨٣
| حتى عنى البراء أنهم | عندك أمسوا في القيد والحلق |
٣٣ / ٢٨٧
| حتى لقوا الناس خير الناس يقدمهم | عليهم البيض والأبدان والدرق |
٥٦ / ٤٨٣
| حتى لقوا حين الباس يقدمهم | عليهم البيض والأبدان والدرق |
٥٦ / ٤٨٢
| حتى متى وإلى متى وكم المدى | يا بن الوضى وأنت حي ترزق |
٥٤ / ٣٢٢
| حتى يحيل بكل واد قلبه | فيرى ويعرف ما يقول فينطق |
٢٣ / ٣٥٠
| حتى يطول حديثنا | بجميع ما كنا نلاقي |
٦٠ / ٤٥٥
| حتى يعودوا بحال غير حالهم | خلقا جديدا كما من قبله خلق |
٣ / ٤٣٥
| حذار أمري قد كنت أعلم أنه متى | ما يعد من نفسه الشر يصدق |
١٢ / ١٨٣
| حذرا أن تبين دار سليمى | أو يصيح الصدى لها بفراق |
٦٩ / ٢٣٦
| حسبت بغام راحلتي عناقا | وما هي ويب غيرك بالعناق |
١٨ / ٤١٤
| حسن الصوت بالغناء على المز | هر يسلي الغريب ذا الأشواق |
٦٩ / ٢٣٧
| حشوت حشاه بالإحراق نارا | فكيف قرار من ذاق احتراقا |
٣٧ / ٣٢٠
| حططت عليك القوم من رأس شاهق | وقد كان أعيا قبل ذلك نيقها |
٩ / ٧٠
| حفت به الأنصار عاصب رأسه | فأتاهم الصديق والفاروق |
٣٠ / ٢٩٩
| حللت نظام القوم لما تحمسوا | قطعت نفوس القوم واعتاط ريقها |
٩ / ٧٠
| حمى أنفه أن يطعم الضيم مصعب | فمات كريما لم يذم خلائقه |
٥٨ / ٢٥٢