تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| البستها الأيام رونق حسن | ليس يفنى ولا مع الأيام | |||||
٢ / ٣٩٧
| بسيف أبي رغوان سيف مجاشع | ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم |
١٨ / ٢١٩
| بشكره أضحى بري ناطقا | دام له توفيقه كل فم |
٦٢ / ٥١
| بطل كأن ثيابه في سرحة | يحذى نعال السبت ليس بتوأم |
٤٨ / ٢٨٨
| بعادل لم يظلم | جد لفتى متيم |
١٤ / ٣٢٤
| بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي | منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم |
٦٩ / ١٧٨
| بعثت رجالا في البلاد ليسألوا | بعذر أولى غدر ولم يحفظوا الحرم |
٣٩ / ٣٠٩
| بعد على أن القوم أبوا | وأنت بواسط حيث مقيم |
٤٠ / ٢٠٩
| بعزمك أيها الملك العظيم | تذل لك الضعاب وتستقيم |
٥٨ / ٧٥
| بعيدة مهوى القرط إما لنوفل | أبوها وإما عبد شمس وهاشم |
٤٥ / ١٠٣
| بقيت إلى نوالهم رجاء | يعلم كيف تنتجع الجهاما |
٣٢ / ١٩٣
| بكا حزنا والعيس قد فصلت | بنا وأخذت بالكفين فضل زمام |
٣ / ١٣
| بكاها وما يدري سوى الظن ما بكى | أحيا يبكي أو ترابا وأعظما |
٣٨ / ١٩٦
| بكرت به جرشية مقطورة | تروي المحاجر بازل علكوم |
٦٢ / ٣٩٤
| بكفه خيزران ريحها عبق | من كف أروع في عرنينه شمم |
٤١ / ٤٠١
| بكل أجرد مشدود رجالته | وكل جرد ألم يقصر لها الحزم |
٥٨ / ٢١٣
| بكل مقلص عبل شواه | يدق بهمز نابيه اللجاما |
٤٦ / ٣٣٢
| بكيت ودعتني بصده | عن الثدي رجرا القيام عقيم |
٣٦ / ٢٨٧
| بل لو وزنا لك طلبهما | ثم عهدنا فوزناهما |
٢٣ / ٢٩٧
| بل ليت أنك يا حسام بأرضنا | تلقي المراسي طائعا وتخيم |
٣٥ / ٤٥١
| بلد تأمن الحمامة فيه | حيث عاذ الخليفة المظلوم |
٣٨ / ٨٩
| بلد ساكنوه قد جعلوا الجنة | قبل الحساب دار مقام |
٢ / ٣٩٧
| بلغ أبا بكر إذا ما لقيته | بأن الهرقل عنك غير نائم |
٢٤ / ٣٩٤
| بلغ سراة المؤمنين بأنني | سلم لربي وأعظمي ومقامي |
٤٨ / ٢٧١ ، ٤٨ / ٢٧٣
| بلى أعرف رقاب مخيسات | رقاب مذلة ورقاب لوم |
٢٤ / ٤٦٦
| بما ليس فيها الأوانس | والمزاهر كالخصوم |
١٣ / ٤٤٦
| بنت الأمين جزاها الله صالحة | وكل بعل سيثني بالذي علما |
٣ / ١٢٧ ، ٦٧ / ٨
| بنجد وما كانت بعهدي رحيلة | ولا ذات فكر في سرى الليل فاطمه |
٦٢ / ٦٠
| بنو دارم لا تفخروا إن فخركم | يعود وبالا عند ذكر المكارم |
٩ / ١٩٠ ، ١٢ / ٤١٠
| بنو عمنا ردوا فضول دمائنا | ينم ليلكم أو لا تلمنا اللوائم |
٦٠ / ٤٥١
| بوجه نور جوهره | يريك البدر في الظلم |
٥١ / ١٤٩
| بيت حريد عزه وثرائه | بجابية الجولان وسط الأعاجم |
١٠ / ٢٧٣
| بيع يمين بالإخاء الدائم | إذ ينتحي والله غير نائم |
١٧ / ٣٠٨