تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ولا يدرين الناس ما كان ميتتي | ولا يأكلن الطير ما تذران | |||||
٤٠ / ٢٢٥
| ولا يزال عبيد الله مترعة | جفانه مطعما ضعفى ومسكينا |
٢٦ / ١٣٠ ، ٢٦ / ١٣١
| ولابن سعيد بينما هو قائم | على قدميه خر للوجه والبطن |
٤٦ / ٤١
| ولدن منه بمقبول شفاعته | ومن أوامره تعصى على الزمن |
٤١ / ٥٠٦
| ولربما لحق الجواهر بذلة | من بعد ما رصعن في التيجان |
١٧ / ٧٩
| ولست آسى على الدنيا ولو ذهبت | إذا علمت بأني سالم الدين |
٥٤ / ٣٩٣
| ولست بمسلم ما دمت حيا | ولست أدين دين المسلمينا |
٤٥ / ٤٢٥
| ولست فاعلمه بالأولى به سبا | يا ابن الزبير ولا الأولى به دينا |
٢٦ / ١٣٠
| ولسنا عاتبين عليك إلا | لقولك إنني لا أستكين |
٤٦ / ١٧٢
| ولعمري لئن بلوت أصح الناس | ودا وجدت ذا ألوان |
٥٦ / ٣٢
| ولقد أقول لقاطنين من أهلها | كانا على خلقي من الاخوان |
٦٩ / ٢٣٠
| ولقد تسقطني الوشاة فصادفوا | حصرا بسرك يا أميم ضنينا |
٥٩ / ١٧٦
| ولقد تشكو فما أفهمها | ولقد أشكو فما تفهمني |
٦٦ / ٧٠
| ولقد عتبت على معاشر منكم | يوم الوقيعة أسلموا عثمانا |
٣٩ / ٥٣٩
| ولقد عرفت بكل ما جمع الفتى | من رأيه وبنجدة وبيان |
٤٨ / ٢٧١
| ولقد علمت أبا كبيشة أنني | وسط الأعزة لا يحس لساني |
٤٨ / ٢٧١
| ولقد كنت زمانا | خالي الروع لثاني |
٦٩ / ٢٢٣
| ولكن أتيحت له حية | يظل الشماع لها مستكينا |
٢١ / ١١١
| ولكن أنت لي وزر منيع | وحصن أستجير به حصين |
١٣ / ١٢٢
| ولكن التقارب حل بيني | وبينك يا بن مضرطة العجينا |
٦٠ / ٦٦
| ولكن خطبه فيهم عظيما | وفضل المرء فيهم مستبين |
٤٦ / ١٧٢
| ولكن سلي عني الزمان فإنه | يحدث عن صبري على الحدثان |
٨ / ٩٥
| ولكن شفع واحدة بأخرى | تدل على فساد المنصبين |
١٧ / ٢٦٦
| ولكن طويت الكشح لما | رأيتك قد طويت الكشح عني |
٥٧ / ١٣
| ولكن لم أجد عنها محيدا | وإني زاهق ما أزهقوني |
١١ / ١٧
| وللموت تغدو الوالدات سخالها | كما لخراب الدهر تبنى المساكن |
٢٠ / ٧ ، ٢٠ / ١٤
| ولم أخف شرا للصديق ولم أجد | خليا ولا ذا البث يستويان |
٥٠ / ١٣٧
| ولم ترد ذرني ولكن نكني | لكنها عن ذاك كانت تكني |
٦٨ / ٢١٣
| ولم تكن كابن حجر حين صال ولا | أخا كليب ولا سيف بن ذي يزن |
١٣ / ٨٧
| ولم له نعم قد امتلأت | بذكرها الأرض من شام إلى يمن |
٤١ / ٥٠٥
| ولم يجبه للذي سامه | م الخنا قلبي فيصبيني |
٣٦ / ٤٤١
| ولم يدع في لمستمتع | إلا لساني ويحميني لسان |
٢٩ / ٢٢٦
| ولم يستعن كأخي إربة | ويسرى اليدين تعين اليمينا |
٢١ / ١١١