تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| على سوداء مشرفة بسوق | بناها القمح مزلقة المراقي | |||||
٣١ / ٢٢٦
| علي عباءة برقاء ليست | مع البلوى تغيب نصف ساقي |
٣١ / ٢٢٦
| عليك السلام من أمير وباركت | يد الله في ذاك الأديم المحرق |
٤٤ / ٣٩٨ ، ٤٤ / ٣٩٩
| عمدا أراد به إمحاق دينكم | لأن دينهم والله ممحوق |
٣٣ / ٣٣٤
| عيرتني خلقا أبليت جدته | وهل رأيت جديدا لم يعد خلقا |
٩ / ٦٠
| غداة تهافتوا فيها فصاروا | إلى أمر يعضل بالذواق |
٤٩ / ٣٥٤
| غشيت به أمواج دجلة غدوة | فكادت به أمواج دجلة تغرق |
٥٣ / ٤٤٢
| غفرت ذنوبه وصفحت عنه | مخافة أن أكون بلا صديق |
٥٠ / ٨٧
| غلبنا على خفان بيدا وشيحة | إلى النخلات السمر فوق النمارق |
٥٧ / ١٩٩
| غير أني وجدت للكأس نارا | تلهب الجسم والمزاح الرقيقا |
٥٤ / ٤٢٧
| غيرن عهدك بالديار ومن يكن | رهن الحوادث من جديد يخلق |
٥٠ / ٢٤٠
| فأرجع شامتا وتقر عيني | ويجمع شملنا بعد الشقاق |
٧٠ / ٢٣٨
| فأرجع شامتا وتقر عيني | ويشعب صدعنا بعد انشقاق |
٢٦ / ٤٤٨
| فأرخ فؤادك من مطالعة | العلائق والعوائق |
٤٣ / ١٦٨
| فأصبحت كالمهريق فضل سقاية | لجاري شراب بالملا يترقرق |
٥٠ / ٧٨
| فأقسم لا أحصي الذي فيك مادح | بمدح ولكني خروق مخارق |
٥٨ / ٢٦٥
| فأقمت سوقا للضراب بجادها | بيض الصفائح والوشيح الأرزق |
٥ / ٤٨١
| فأنت لنا راع ونحن رعية | وكفاك بالإحسان فينا تدفق |
٦٢ / ٣٢٢
| فؤادي كاد يحترق | ودمعي ظل يستبق |
٥١ / ١٤٩
| فإذا أبرق الزبيري برقا | فابتغ الخير تحت تلك البروق |
٦١ / ٢٧٥
| فإذا أخ لك حال عن خلق | داويت منه ذاك بالرفق |
٤٥ / ٢٤٥
| فإذا الموت لا يرد بحرص | من حريص ولا لرقبة راق |
٥٤ / ٢١٥
| فإذا ما جمعتها ومزاجي | حرقته بنارها تحريقا |
٥٤ / ٤٢٧
| فإذا نظرت إليه راعك لمعه | وعللت طرفك من شراب صادق |
٥ / ٤٢٠
| فإلى الوليد إليه حنت ناقتي | تهوي بمغبر المتون سمالق |
٣٤ / ١٨٣
| فإن ألفيتني ملكا عظيما | فإنك واجدي عبد الصديق |
٥٩ / ٣٧٢
| فإن الداء أكثر ما تراه | يكون من المسوغ في الحلوق |
٧٠ / ٧٠
| فإن القرب يبعد بعد قرب | ويدنو البعد بالقدر المسوق |
٤٥ / ٢٤٥
| فإن تأخذ بعثرتهم يقلوا | وتبقى في الزمان بلا صديق |
٣٢ / ٤٦٩
| فإن تزر تطف نارا في جوانحه | وإن بعدت فحر الشوق يحرقه |
٥٧ / ٨٩
| فإن تسألاني عن لبنى فإنني | بها مغرم صب الفؤاد مشوق |
٤٩ / ٣٩٢
| فإن تصرم حبالي أو تبدل | فقد يسلو الصديق عن الصديق |
٥٨ / ١٤
| فإن جميع الناس إما مكذب | يقول بما يهوى وإما مصدق |
١١ / ٣٩٢