تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| رسم دار وقفت في طلله | كدت أقضي الغداة من جلله | |||||
١١ / ٢٦٢
| رسم دار وقفت في طلله | كدت أقضي الغداة من جلله |
١١ / ٢٦١
| رضيت من الدنيا بقوت يقيمني | ولا أبتغي من بعده أبدا فضلا |
١٧ / ٣٥
| رضينا بما فيها شفاها ولم يكن | يبيع سمين اللحم بالغث آكله |
٢٠ / ١٦
| ركب كحيطان الأراك هديتهم | والليل في غلوائه لم ينجل |
٥١ / ٤٤
| رواه سويد عن علي بن مسهر | فما فيه من شك لمن كان عاقلا |
٦ / ٣٠
| روضة ذات حنوة وخزامى | جاد فيها الربيع من نسله |
١١ / ٢٦٢
| رويد بني حن تسيحوا وتأمنوا | وتنتشر الأنعام في بلد سهل |
٤١ / ٣٣
| رويد جودك قد ضاقت به هممي | ورد عني برغم الدهر إقلال |
٣٧ / ٢٨٣
| رويدك كم جففت عني بمنة | فحملتني من شكر آلائها ثقلا |
٩ / ٣٩١
| رياحهم تزيد على ثمان | وعشر قبل تركيب النصال |
٣٩ / ٢٣٠
| ريم يعز إذا ما ريم مطلبه | ويستبيح نفوس الناس كلهم |
٣٥ / ٣٩٧
| زار خير الأنام نفسا وأما | والذي يمنح الثدي السؤالا |
١٧ / ١٥١
| زعمت فإن تلحق قصي مبرر | جواد وإن تسبق فنفسك أعول |
٤٠ / ١١
| سأعمل نص العيس في الأرض جاهدا | ولا أسام التطواف أو تصام الإبل |
١٠ / ١٣٨
| سأقضي بين كلب بني كليب | وبين القين قين بني عقال |
٥٠ / ٢٤٤
| سأكتم ما ألقاه يا نور ناظري | من الود كي لا يذهب الأجر باطلا |
٦ / ٣٠
| سألت طيفك عن تنميق إفكهم | فقال معتذرا : لا كان ما قالوا |
٥ / ٤٠٩
| سألقاك يوم الحشر أبيض واضحا | وأشكر عند الله ما كنت تفعل |
٦٢ / ٣٧
| سائل سراة بني لؤي | ثم سائل في القبائل |
٦١ / ٢٤٩
| سائل هرقلا حيث شبت وقوده | شببنا له حربا تهز القبائلا |
١٩ / ١٤٣
| ساعمل نص العيس في الأرض جاهدا | ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل |
١٩ / ٥٣٠
| ساهمت عيسك مر عيشك قاعدا | أفلا قليت بهن ناصية الفلا |
٦ / ٣٣
| سبوق إلى قصبات العلا | عطوف اليدين على العيل |
٤٨ / ١٧
| ستر النبي بكفه | وحماه بطريق بطل |
٢٥ / ١٠٦
| ستلقى إن بقيت مسومات | عوابس لا يزايلن الحلالا |
٤٣ / ٥٢٧
| سحا لك العذق التي | أدبت على فرط المسائل |
٦١ / ٢٤٨
| سرى ثوبه عنك الصبا المتخايل | وقرب للبين الخليط المزايل |
٧ / ٧١
| سرى نحوهم ليل كأن نجومهم | قناديل فيهن الذبال المفتل |
٦٨ / ١٦٢
| سعى الوشاة لقطع الود بينكما | وللمودات بين الناس آجال |
٥ / ٤٠٩
| سعيت لهم سعي الكريم ابن جعفر | أبيك وهل من غاية لا تنالها |
٤٣ / ١٥
| سقاني القهوة السلسل | شبيه الرشأ الأكحل |
٤٧ / ٢٨٨
| سقطت نفوس بني الكرام فأصبحوا | يتطلبون مكاسب الأنذال |
٥٥ / ١٨٩