تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| في أن يتم أنعاما يخوفه نقص | حليف الندى والجود عنه غنى | |||||
٤١ / ٥٠٥
| فيأتوا بجمع فلما بدا | عمود الصباح وو لا الدجى |
١٧ / ١٧٦
| قد قلت لما هاج قلبي الذكرى | وأعرضت وسط السماء الشعرى |
١٧ / ٤٦
| قد كنت آمله وأرجو نفعه | وأعيذه بالله من حسد العدى |
٦٦ / ١٠٨
| قدم لنفسك ما استطعت من التقى | إن المنية نازل بك يا فتى |
١٣ / ٢٦٠
| قلت له العباس أع | طانا وأغنى وكسى |
٢٦ / ٣٩٨
| قلت من يعرف سلمى | قال ها ثم تعلى |
٦٩ / ٢٢٢
| قوم يرون النبل تطويل اللحا | لا علم دين عندهم ولا تقى |
٥١ / ٢٨١
| كأن من أمسى على ظهرها | قد جاوز الأموات تحت الثرى |
٦٠ / ٢٨٧
| كان شهابا ساطعا نوره | أطفأه الدهر وعرشا حوى |
٦٠ / ٢٨٧
| كان كحلا لمآقيها فقد | صار بالشيب لعينيها قذى |
٥٧ / ١٣٥
| كان ينهى فنهى حين انتهى | وانجلت عنه غيابات الصبى |
٥٧ / ١٣٤
| كذا هذه الدنيا إذا لم تكن بها | إلى طاعة الله سبحانه تسعى |
٤٣ / ٢٣٤
| كذلك أتى في حديث النبي | وما قال حق به يقتدى |
١٧ / ١٧٦
| كلفوا بتجديد المودة والندى | لما رأوا أن الجديد إلى بلى |
٢ / ٤٠٦
| لا تقل إن لم أكن ذا | حاجة لا نتلاقى |
٦٦ / ١٤٥
| لا يبعد الجار الذي أسلمتم | زين المجالس والفتى كل الفتى |
٦٥ / ١٨٨
| لعن الثلاثة منذر وابراسعا | وطليحة الداعي جهارا للردى |
٦٥ / ١٨٨
| لفحته نيران الهواجر فاغتدى | كالجمر إلا أنه لا يصطلى |
٢ / ٤٠٥
| لكن بأسباب مبينات الهدى | بينها الله بينات الورى |
١٥ / ٣٢٤
| لله در رافع أنى أهتدى | فوز من قراقر إلى سوى |
١٨ / ١٣ ، ١٨ / ١٤ ، ١٨ / ١٧ ، ١٨ / ١٨
| لله درك أي كهل غيبوا | تحت الجنادل صار رهنا للثرى |
٥ / ٢١٨
| لله عينا رافع أنى اهتدى | فوز من قراقر إلى سوى |
٢ / ٨٨ ، ٢ / ٩٠ ، ٦٦ / ١٠
| لم أبك أطلالك لكنني | بكيت عيشي فيك إذ ولى |
٤٣ / ٢٧٠
| لما نقلت إلى المقابر ميتا | لم يبق دمع جامد إلا جرى |
٥ / ٢١٨
| ما أقرب الرائح ممن عدا | واسبه الباقي بمن قد ثوى |
٦٠ / ٢٨٧
| ما ساراها من قبله إنس أرى | هذا لعمر رافع هو الهدى |
٢ / ٩٠ ، ٦٦ / ١٠
| ما طليني وسوفي | وعديني ولا تفى |
٥١ / ١٣
| ما في زمانك في تأمن خيانته | ولا صديق إذا خان الزمان وفى |
٥٨ / ٧٢
| مبدي البدى معيده | خلف العلى وسواه أنا بدى |
٦٧ / ٢٥٦
| متى تتقى عدوان حبك سلوتي | إذا كان من قلبي علي له العدوى |
٥٤ / ٣٨٠
| مثن عليك وما استفاد رغيبة | عجبا ومعتذر إليك وما جنى |
١٩ / ٤٨١