تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| ولا يضنون عن جار بفضلهم | ولا ينالهم في مطمع طبع |
٤٠ / ٣٦٣
| ولا يضنون عن جار بفضلهم | ولا يرى منهم في مطمع طمع |
١٠ / ٢٧٤
| ولا يظنون بالمعروف قد علموا | لكنهم عند عرق حق سماع |
٢٤ / ٣٩٩
| ولاذ بآثار الرسول فحكمه | لحكم رسول الله في الناس تابع |
٥١ / ٤٣٨
| ولرب لذة ليلة قد نلتها | وحرامها بحلالها مرفوع |
٦٥ / ٣٣٠
| ولست براقد إلا بحزن | ولا مستيقظا إلا مروعا |
١٥ / ٤٩
| ولقد عصيت عواذلي | وأطعت قلبا موجعا |
٢٧ / ٣٨١
| ولكل حي نوبة لا بد من | إتيانها ولكل جنب مصرع |
٧ / ٥٨
| ولكن الأديم إذا تفرى بل | ى وتعينا غلب الصناعا |
٧ / ٢٦٤
| ولكن حويت الجود والجود ميت | ولو كان حيا ضقت حتى تصدعا |
١٤ / ٣٣٢
| ولكن ضممت الجود ميت | ولو كان حيا ضقت حتى تصدعا |
٥٧ / ٢٩٤
| ولكن كان أمرا فيه لبس | على وجل شديد وارتباع |
٦٥ / ١٧٩
| وللحب آيات تبين فما لفتى | شحوبا وتعرى من يديه الأشاجع |
٤٩ / ٣٨٢
| وللخير أهل يعرفون بهديهم | إذا اجتمعت عند الخطوب المجامع |
٥٧ / ٢٧٤
| وللشر أهل يعرفون يشكلهم | تشير إليهم بالفجور الأصابع |
٥٧ / ٢٧٤
| وللفارح اليعبور خير علالة | من المزجي وأبعد منزعا |
٢٩ / ٣٧١
| ولم أر مثل الصدق أسنى لأهله | إذا جمعتهم والرجال المجامع |
٢٣ / ١٠٩
| ولم ار مصرع ابن الخير زيد | وهدبة هنالك من صريع |
١٩ / ٤٨٨
| ولم تنسني أوفى المصيبات بعده | ولكن نكاء القرح بالقرح أوجع |
٤٨ / ١٥٩
| ولم يبق إلا الجلد والعظم باليا | فليس لها في ذاك ضر ولا نفع |
٥٢ / ١٥٤
| ولم يدعوه إذا لم يدع | بأيديهم قطعا أن يدع |
٦٨ / ٧٣
| ولما تلاقينا جرت من عيوننا | دموع كففنا ماءها كالأصابع |
٤٨ / ١٧١
| ولما مضى معن مضى الجود والندى | وأصبح عرنين المكارم أجدعا |
٥٧ / ٢٩٤
| ولما ملكت فؤادي صدفت | قالا صروت وقلبي معي |
٦٨ / ٢٢
| ولنا على بئري حنين موكب | دفع النفاق وهضبة ما تقلع |
٢٦ / ٤٢٢
| ولو أن ذلك في الحكومة نافعي | عند الأمير لكان لي من يشفع |
١٥ / ١٤٣
| ولو شئت أن أبكي دما لبكيته | عليه ولكن ساحة الصبر أوسع |
٨ / ٢٠١ ، ٨ / ٢٠٢
| وليس بأوسعهم في الغنى | ولكن معروفه أوسع |
٩ / ١١١
| وما أبالي إذا أدركنا مهجته | ما مات منهن بالبيداء أو طلعا |
٥٩ / ٢٣٢
| وما أتينا ذاك عن بدعة | أحلها القرآن لي أجمعا |
٦٣ / ٣٢٥
| وما أحجم الأعداء عنك بقية | عليك ولكن لم يروا فيك مطمعا |
٥٧ / ٢٩٣
| وما أمسك الموت الفظيع بنفسه | ولكنه ماض على الهول أروع |
٢٦ / ٢٩٩
| وما أمل حبيبي ليتني أبدا | مع الحبيب ويا ليت الحبيب معي |
١٨ / ٣٢٠