تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ولما نزلنا منزلا طله الندى | أنيقا وبستانا من النور خاليا | |||||
١٤ / ٣٣١ ، ٤١ / ٤٣٣
| ولو إني قدرت طمست عنه | عيون الناس من خدر عليه |
١٢ / ٢٩
| ولو ادركته خيول لنا | لزلت به أمه الهاويه |
٣٢ / ١٨١
| ولو شالحته قلوص شمله | بما رمى النعام الرماح النواحيا |
١٨ / ٣٧٦
| ولو نشبت أظفاره فيك مرة | خذاك ابن هند بعض ما كنت حاذيا |
٥٩ / ١٣٢
| ولي في باب جيرون ظباء | أعاطيها الهوى ظبيا فظبيا |
٢ / ٣٩٧
| وليت في الحرب الضروس بمهجتي | على حرس عمي يجيب المناديا |
٥٧ / ٢١٦
| وما الحب حتى يلصق الجلد الحشا | وتذبل حتى لا تجيب المناديا |
٢٠ / ١٩٥
| وما زادني الواشون إلا صبابة | ولا كثرة الناهين إلا تماديا |
٥٠ / ١٠٨
| وما زلت مذ أيفعت أسعى مراهقا | إلى الغرض الأقصى أزور المعاليا |
٧ / ١٨٥
| وما علي أن تكون جاريه | تمشط رأسي وتكون الغاليه |
٦٨ / ١٤٣
| وما لي شفيع غير نفسك إنني | اتكلت من الدنيا على حسن رأيها |
٥٦ / ٢٦٣
| ومال بها تيه الجمال إلى القلا | وهيهات أن أمسي لها الدهر قاليا |
٥٧ / ٢١٦
| ومثل الذي بيني وبين محمد | أتاهم بودي معلنا ومباديا |
٣٤ / ٢٢١
| ومثل علي تعتريه بخدعة | وقد كان ما جربت من قبل كافيا |
٥٩ / ١٣٢
| ومرت عقاب الموت منا بمسلم | فأهوت له ظفر فأصبح هاويا |
٦٥ / ١٩٨
| ومشت مشيا رويدا | ثم هزت منكبيها |
٢٥ / ٤٠٥
| ومعتذر العذار إلى فؤادي | لجرم سابق من مقلتيه |
٣٦ / ٤٨٤
| ونحن في جنبة لا ذاق ساكنها | بأسا ولا عرفت بؤسا مغانيها |
٢٧ / ٨٥
| ونديم كان مهجة النق | س تخيرته على حالتيه |
٦٧ / ٣٣
| ونعم الدار داريا ففيها | صفا لي العيش حتى صار أريا |
٢ / ٣٩٦
| وهو دان إذا دنوت وإن غب | ت رعاني مكانتي حافظيه |
٦٧ / ٣٣
| ويجزيهم ما لم أكلفه فعله | لنفسي فقد أعدته من تراثيا |
٥٧ / ٢١٧
| ويعفو عن الذنب العظيم اجترامه | ويوليك من إحسان ما لست ناسيا |
٢٨ / ٢٦٢
| ويوم لعمرو والحوادث جمة | وقد بلغت منا النفوس التراقيا |
٦٨ / ١٤٠
| يأكله أكلا له هنيا | ثم تزور جدثا قصيا |
٤١ / ٣٠٨
| يا ابن أسماء فاسق دلوي فقد | أدركتها مشرعا يثج رويا |
٣٣ / ٢١٥
| يا جارتي لا توقظني البنية | إن توقظيها تنتحب عليه |
٣٧ / ٤٨٣
| يا طلعة طلع الحمام عليها | وجنى لها ثم الردى بيديها |
٣٦ / ٢٠٦ ، ٣٦ / ٢٠٧
| يا غزال لي إليه | شافع من مقلتيه |
٧ / ١٨٦
| يا ليت شعري على بعد أذاكرتي | عصابة لست طول الدهر ناسيها |
٢٧ / ٨٥
| يا ليت مزنة وابنها | كانوا لقتلك وافيه |
٦٢ / ١١٥
| يا ليت يحيى إن أتاك تكرما | بطلبة إذ أعطى من المال عاليا |
٦٥ / ٦٤